عاجل

بحظوظ وافرة تؤكدها استطلاعات الرأي يدخل عمدة لندن المنتهية ولايته المحافظ “بوريس جونسون” انتخابات اليوم، التي يواجه فيها منافسه الرئيسي وعمدة المدينة السابق العمالي “كين ليفينغستون“، إلى جانب خمسة مرشحين آخرين.

حوالي ستة ملايين ناخب لندني سيختارون أحد المرشحين السبعة لفترة مقبلة من أربع سنوات، على رأس العاصمة البريطانية التي تحتضن الألعاب الأولمبية خلال أقل من ثلاثة أشهر.

في الآن نفسه تجري انتخابات بلدية في اليوم ذاته في انجلترا وبلاد الغال واسكوتلندا، ما يشكل اختبارا لحكومة التحالف بين المحافظين والديمقراطيين الليبيراليين برئاسة ديفيد كاميرون، الذي يواجه صعوبات في هذه المرحلة التي تشهد ركودا اقتصاديا.

مقيم في لندن
“أعتقد أنهما يتشابهان، كين لفينغستون متقدم جدا في السن…أما بوريس جونسون فإنه ماكر، تمكن من تمثيل الحزب المحافظ وهو لا يتبنى مصالح اللندنيين”.

مقيمة في لندن
“لقد رأيت الذي حدث خلال الاضطرابات وأعتقد أن الشرطة هي من أهم المسائل”.

وكان “ليفنغستون” قاد حملته أساسا حول مسالة معاليم النقل المشترك ووعد بتخفيضها في حال فوزه، أما جونسون فقد عرف بارساء نظام خدمة الدراجات الهوائية الحرة الناجحة في لندن، والمستلهمة من النموذج الفرنسي، لكنه سيسعى الى تحسين صورته التي تضررت خلال تعامله مع اضطرابات هزت عديد المدن في أغسطس العام الماضي.

ولئن كانت شخصية عمدة العاصمة البريطانية بارزة سياسيا، فإن ممارستها للسلطة محدودة، تقتصر اساسا على مجال النقل والشرطة والتخطيط العمراني.