عاجل

“نعم أنا مرشح للإنتخابات الرئاسية”.

هذا الإعلان شكل بداية حملة نيكولا ساركوزي الإنتخابية، حملة بدأها متأخراً قبل شهرين بالتحديد من موعد الدورة الأولى. والنقاش كان حول الإقتصاد منذ اللحظة الأولى.

فعالم المال هو الخصم الذي حدده هولاند:

“سأقول قول لكم من هو خصمي. فهو لن يترشح أبداً، ولن ينتخب بالتالي ولكن هو الذي يحكم. وهذا الخصم هو عالم المال “.

وأوروبا التي تتخبط في أزمتها المالية، كانت في قلب النقاش، حيث بدا ساركوزي الى جانب المستشارة الألمانية، الضامنين الأساسيين لمعاهدة التوزان المالية الأوروبية .

معاهدة استهدفها فرانسوا هولاند منذ بداية حملته مؤكداً تصميمه على إعادة مناقشتها في حال فوزه. حين أعلن: “ قارتنا بإمكانها أن تكون الدافع وأن تقدم الحل، إلا في حال حكمت على نفسها بالتقشف، الخيار الذي ارتآه المرشح المنتهية ولايته مع المستشارة الألمانية”.

وشبح البلدان المجاورة بدا كالمريض الذي قد ينقل العدوى. عدوى حذر منها ساركوزي قائلاً: “ هل من فرنسي يتمنى لفرنسا الحالة التي تعرفها اليونان، والبرتغال، واسبانيا، وايرلندا وايسلندا”.

مواضيع ثانوية، فرضت نفسها لأيام في المعركة الإنتخابية، كالجدل حول اللحم الحلال، لمغازلة ناخبي اليمين المتطرف.
كما تعين تعليق الحملة الإنتخابية بعد إعتدائي مونتوبان وتولوز، وبعد هذه الفترة التي أكدت على اللحمة الوطنية، ظهر موضوع الهجرة في النقاش ولم يلبث أن احتل مكانة هامة ما بين الدورتين. وسيلة لجذب أصوات أقصى اليمين. والحديث عن الحدود يأتي في هذا السياق، حجة استخدمها ساركوزي بالقول:

“ الحدود علامة تأكيد على اختلاف الأشياء، وأن ما هو داخل الحدود يختلف عما هو خارجها، وأننا مختلفون عن الآخرين”.

وبعد الإحتفالات الجماهيرية في أول أيار مايو، بدأ العد العكسي مع النقاش بين المرشحين. هنا أيضاً بدت الهجرة والمسلمين كإحدى النقاط الساخنة في النقاش.