عاجل

تقرأ الآن:

اليونانيون لا يثقون في الحزبين الرئيسيين ولا يريدون خروج بلادهم من منطقة اليورو


اليونان

اليونانيون لا يثقون في الحزبين الرئيسيين ولا يريدون خروج بلادهم من منطقة اليورو

اليونانيون يعيشون على وقع الإنتخابات التشريعية، التي قد تغير المشهد السياسي في البلاد، فالكثير منهم مصمم على معاقبة الحزبين الرئيسيين، حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ وحزب الباسوك الإشتراكي، الذين جرا البلاد حسب رأيهم الى ازمة مالية خانقة ليقرا اثرها خطة تقشف صارمة …

احزاب جديدة تخوض هذه الإنتخابات لأول مرة، وقد تحدث المفاجأة هذا الأحد بفوزها بعدد كبير من مقاعد البرلمان.

نيكوس سكالفوس يدعم سيريزا وهو إئتلاف مجموعات يسارية، ترفض خطة التقشف يقول:“أنا عاطل عن العمل منذ سنتين، ولا أعلم إن كنت سأبقى هنا في انتظار العثورعلى شغل في ظل هذه الأوضاع الصعبة، ابحث عن عمل في اختصاصي أو في غير إختصاصي، لكن في النهاية أعتقد انني ساغادرالبلاد..”

لكن قبل ان يغادر اليونان، سيدلي نيكوس بصوته او بالأحرى سيعاقب الحزبين الذين جعلاه يشعر باليأس في وطنه :

يواصل قوله:” لم ألاحظ تغييرا يذكرمنذ سنوات، الحزبان الرئيسيان يشبهان بعضهما البعض، لأنهما يسرقان الشعب”

لابروس اندر، هو رجل أعمال يوناني، كان يملك ثلاث مؤسسات صغرى، لكنها سجلت خسائر كبيرة منذ عام الفين وثمانية ليصبح بدوره عاطلا عن العمل ورغم انه لا يثق كثيرا في الحزبين الرئيسيين، فإن حل الأزمة المالية في اليونان، يجب ان يكون اوروبيا …

إذ يقول :“لازلت شابا وأنا أوروبي حتى النخاع وأعتقد ان الحزبين الكبيرين للسيدين فينيزيلوس وساماراس سينقذان البلاد من الأزمة، في نفس الوقت أنا لست مطمئنا كثيرا لهما، لكن أوروبا قادرة على توجيه اليونان نحوالطريق الصحيح…أنا متفائل بالنسبة للمستقبل، عندما تعود الأموال إلى الأسواق، وعندما تمول البنوك المؤسسات، وتكون هناك سيولة، سيعود كل شيء الى نصابه…”

تقول مراسلة يورونيوز في اليونان:“ثمانون بالمائة من اليونانيين يحملون الحزبين الرئيسيين مسؤولية الأزمة، اي حزب الديمقراطية الجديدة و حزب الباسوك، اللذين يدعمان بقوة خطة الإنقاذ. و في نفس الوقت سبعون بالمائة منهم يريدون بقاء بلادهم في منطقة اليورو، اذن ماذا سيكون اختيار ناخبي البلاد التي انشات الديمقراطية، والذين تنتظرهم عشر سنوات من التقشف…”