عاجل

أكثر من تسعة مليون ايطالي من أصل 20% من البلاد يدلون بأصواتهم في الانتخابات المحلية التي تعتبر اختبارا لرفضهم سياسة التقشف التي تنهجها حكومة ماريو ماونتي منذ توليه مهمة رئيس الوزراء.

الانتخابات تأتي وسط موجة من الاحتجاجات والاستياء ضد التيارات الرئيسية في البلاد وتستمر الى غاية الاثنين في 900 بلدية وبلدات منها عاصمة صقلية باليرمو وجنوة وفيرونا.

وهي الأولى منذ سقوط حكومة سلفيو برلسكوني في نوفمبر تشرين الثاني المنصرم ووصول رئيس الحكومة الانتقالية مونتي بدعم من حزب شعب الحرية والحزب الديمقراطي، وتعتبر بمثابة اختبار للأحزاب السياسية المختلفة قبل الانتخابات العامة المنتظرة العام المقبل.

ويتنافس في هذه الانتخابات كل من حزب حرية الشعب التابع لبرلوسكوني والمنتمي إلى يمين الوسط والحزب الديمقراطي المنتمي إلى يسار الوسط.

الأحزاب السياسية تخشى من أن تخسر أصواتها جراء فضيحة برلوسكوني وتطال المخاوف أيضا اليسارية منها وأبرزها حزب رابطة الشمال بعد استقالة زعيمه أومبرتو بوسي الشهر الماضي على خلفية اتهامه بامتلاك أموال ضخمة لم تعرف مصادرها.