عاجل

تقرأ الآن:

أعشاش الطيور في تايلندا: المال و الحساء


علوم وتكنولوجيا

أعشاش الطيور في تايلندا: المال و الحساء

مدينة رانونغ التايلاندية ، تشهد طفرة في أشغال البناء، لكن هذه المباني الجديدة هي للطيور و ليست للبشر. و ليس لأي طائر ، إنه طائر السمامة و الذي يستعمل عشه في اعداد حساء العش على الطريقة الصينية.

هذه المصانع الاصطناعية للأعشاش تساعد على الحفاظ على هذه الأنواع من الطيور ، و التي كاد يقضي عليها الصيادون.

سومشاي مانيمونتاكام مهندس البناءات للطيور يشرح كيف تجلب الطيور.

“ بمجرد أن يتم الانتهاء من البناء ، تأتي الطيور من المدخل من هنا، وتبقى تطير وعادة ما تكون في الأرض مكبرات الصوت، وعندما تتعرف على المكان جيداً تقوم ببناء أعشاشها على عوارض خشبية حول الجدران والسقف.”

الصوت يأتي في النهاية ، و إذا أخطأ في الصوت فإن الطيور ستنفر.

عندما تترك الأعشاش و البيض لوحدها يأتي وقت الحصاد.

يبدو أنه من الصعب التصديق بأن عشاً مصنوعا من لعاب الطيور صالح للأكل ، لكنه يعتبر من أطيب الطعام و البعض يسيمه “ الذهب الأبيض” وثمنه يقدر بألفي يورو للكيلو الواحد.

وفقاً للتراث الشعبي الصيني ، فإن الحساء يمكنه المساعدة على الهضم، يزيد من
القدرة الجنسية،يحسن الصوت ويحافظ على الشباب و يقوي من مناعة الجسم.

الحساء كثيف و هلامي و غني بالبروتينات و الأحماض الأمينية.

طائر السمامة :

السمَّامة طائر صغير يشبـه السنونو بإمكانـه التحلـيق والطيران لعدد من الساعات مستخدمًا أجنحته الطويلة القوية. ويستطيع هذا الطائر اصطياد فريسته من الحشرات التي يتغذى بها أثناء طيرانه، ويعود دائمًا وقت الغسق إلى أحد الكهوف، أو المداخن، أو يلجأ إلى الجرف، أو تجاويف الأشجار، حيث تتجمع الطيور على هيئة أسراب.
ويستطيع طائر السمامة الطيران لأكثر من 200,000كم في السنة. وهو يبني أعشاشه من القش الذي يقوم بتجميعه ولصقه معًا باستخدام لُعابه. وتُصنع بعض هذه الأعشاش من لعاب هذا الطائر، مما يدفع الناس في بعض بلدان آسيا إلى جمع هذه الأعشاش لأكلها.
وهناك أكثر من 75 نوعاً مختلفًا من طائر السمامة تعيش في مختلف بقاع الأرض، ومن ألوانها، البني المائل للسواد، أو الأخضر المائل للسواد. ولدى بعض الأنواع بقعة من الزغب الأبيض عند منطقة الزور، أو بمؤخرة الطائر. وهو يصدر أصواتًا متناغمة ذات مدى قصير.
ويبني العديد من طيور السمامة أعشاشه على السطوح الرأسية للكهوف أو الجروف أو البيوت. فالنوع الشائع من هذا الطائر يمكن بناء عشه داخل المنائر وأبراج إحدى الكنائس في المدن،.أما السمامة قاطنة أعالي الأشجار والمنتشرة في جنوب شرقي آسيا فتبني أعشاشًا رقيقة لا يتجاوز قطرها 2,5سم على أغصان الأشجار، في حين تقوم سمامة النخيل الإفريقي ببناء ولصق عشها بسعف النخيل.
وتعرَف الأجناس الآسيوية لهذا الطائر باسم السُميِمات، وهي تعيش على هيئة مستعمرات داخل الكهوف. ومنها نوعية السُميمات التي تبني الأعشاش الصالحة للأكل، حيث يتم جمع هذه الأعشاش لعمل ما يسمى حساء أعشاش الطيور

اختيار المحرر

المقال المقبل
الألعاب الأولمبية في لندن و مشكلة التلوث

علوم وتكنولوجيا

الألعاب الأولمبية في لندن و مشكلة التلوث