عاجل

سوريا تجدد برلمانها وتختار نوابها بمقتضي الانتخابات التشريعية التي أقرتها إصلاحات نظام بشار الأسد قبل أشهر من أجل التغيير الذي تجاوزته شرائح واسعة من المعارضة إلى المطالبة بإصرار بإسقاط النظام.

لكن ليس كلُّ المعارضين مع هذا المطلب. قدري جميل أحد المعارضين البارزين والأمين العام لحزب الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير يفضل المعارضة باعتدال والنضال من الداخل من أجل تغييرٍ دون هزات، وقد توجه إلى مكاتب الاقتراع للإدلاء بصوته بعد أن هدد قبل يومين بالانسحاب من الانتخابات في حال استمرت مضايقة مرشحي حزبه.

في المناطق المتمردة على النظام كإدلب وحماه تتواصل الاحتجاجات المطالبة برحيل النظام ولا يشعر المواطنون هنا بأنهم معميون بالعملية الانتخابية. كما سُجِّلت أعمال عنف اليوم في دير الزور وأحد أحياء دمشق خلفت قتلى وجرحى واعتقالات.

يجري كل ذلك في الوقت الذي يواصل فيه المراقبون الدوليون مهمتهم في متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يحظ باحترام كبير حتى الآن من قِبل طرفي الصراع الذي تفلت إدارته يوما بعد يوم من قبضة السورريين لفائدة أصحاب المصالح الإقليمين والدوليين في المنطقة.