عاجل

 في أول خطاب له عقب انتخابه رئيسا جديدا لفرنسا، جدد  فرانسوا هولاند عزمه خدمة بلده وشعبه أمام حشد كبير من أنصاره في منطقة الكوريز وسط البلاد :” العديد منا و منذ سنوات كان ينتظر هذا الموعد، الشباب من جهتهم يعيشون هذا الحدث معنا لأول مرة. البعض الآخر عانى طيلة هذه السنوات من بعض الإخفاقات والصعوبات لكنني اليوم فخور برد الاعتبار لكل هؤلاء. الواجب الأول لرئيس الجمهورية هو إشراك المواطن في كل الإجراءات لمواجهة التحديات التي تنتظرنا. تحديات كثيرة وثقيلة كإنعاش الإنتاج الوطني للخروج من الأزمة وخفض الديون للسيطرة على العجز. تحديات تتمثل أيضا في المحافظة على النموذج الإجتماعي لجعل الخدمات العامة في متناول الجميع والمساواة بين جميع البلديات والدوائر وأخص هنا بالذكر الأحياء المدنية و الدوائر الريفية. التعليم هو أيضا من أولوياتي من خلال الإلتزام المتعلق بالمدارس الجمهورية. المتطلبات البيئية هي أيضا إحدى هذه التحديات التي يجب علينا القيام بها بالإضافة إلى إعادة توجيه أوروبا إلى العمل وتحقيق النمو. أنا واثق من أن  نتائج هذه الانتخابات تشكل منفذا مريحا للعديد من الدول الأوروبية، فهي تبعث الأمل من جديد. مهمتي الحالية هي إعادة بناء أوروبا على أسس الإنعاش والعمل والازدهار وهذا ما سأقوله لشركائنا الأوروبيين بما في ذلك ألمانيا. تحيا الجمهورية وتحيا فرنسا”. وأختير هولاند رئيسا جديدا لفرنسا على حساب الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي خلال انتخابات شدت أنظار العالم بأسره.