عاجل

باراك أوباما في قائمة السباق الرئاسي لولاية ثانية في البيت الأبيض، فهو يتقدم على منافسه الجمهوري بسبع نقاط، مستفيدا من تأييد الناخبين المستقلين وتحسن طفيف في إقتصاد الولايات المتحدة.

لكن المسافة تتقلص الى نقطتين فقط ما بين 48 و46 بالمئة حول قدرة المرشحين على خلق فرص عمل جديدة.
والأحوال الإقتصادية لم تمكن الرئيس من اتخاذ شعار يركز على النتائج فاختار صيغة أكثر تواضعاً تتلخص ب “لنواصل التقدم“، لمنع رومني من إعادة البلاد الى الظروف التي أوصلتها الى الركود.

حيث ذكر بالمستقبل الى رسمه في حملة العام 2008 لمجتمع يحصل فيه كل شخص على حصته، مجمتع عادل يتشارك الجميع بالفرص التي يمنحها بشكل متساو. .
لكن معدلات البطالة تبقى نقطة ضعف أوباما، رغم انخفاضها الى 8,1 بالمئة في نيسان، انخفاض بسيط مقارنة بال 10 بالمئة التي سجلتها في أوج الأزمة، وهي بذلك تبقى بعيدة عن الخمسة بالمئة النسبة التي كانت عليها في بداية العام 2008.

تحسن طفيف يؤكده المسؤول في مكاتب مساعدة العاطلين عن العمل، في نوورك ،في نيوجرسي، حيث تصل معدلات البطالة الى 15 بالمئة .
مشيراً أنه بدأ يعاين مغادرة العديد منهم، لحصولهم على فرص عمل، أمر لم يعرفه في أوج الأزمة.

لكن ميت رومني، الذي يتقدم على الرئيس ب 3 نقاط في موضوع القدرة على إدارة الإقتصاد، يشكك بتحسن سوق العمل. معتبراً أن انخفاض معدلات البطالة من ثمانية فاصلة اثنين الى ثمانية فاصلة واحد ليس نتيجة خلق فرص عمل جديدة . إذ لم يتعدى عددها المئة وخمسة عشر ألف . بل لخروج ثلاثمئة وأربعين الف شخص من سوق العمل، فمعظمهم فقد الأمل وتوقف عن البحث.

رداً على ذلك طرح الرئيس أوباما على الكونغرس حزمة اقتراحات من شأنها تحفيز الإقتصاد، من بينها التسهيلات الضرائبية للمستثمرين في قطاع الطاقة الخضراء.
وتعجيزات أمام المؤسسات التي تبحث عن نقل نشاطها الى الخارج وتشجيع تلك التي تختار إعادة نشاطها الى الولايات المتحدة، وتسهيل سد القروض العقارية للذين يواجهون صعوبة في ذلك .