عاجل

تقرأ الآن:

دماء وجثث وأشلاء في سوريا بعد التفجيرين الانتحاريين


سوريا

دماء وجثث وأشلاء في سوريا بعد التفجيرين الانتحاريين

الخراب الذي حل بمفرق القزاز جنوب العاصمة السورية دمشق لم يسبق له مثيل منذ بداية الأزمة السورية قبل 14 شهرا بخروج المواطنين للمطالبة بالإصلاح ثم بإسقاط النظام.

في عز وقف إطلاق النار الذي بدأ في الثاني عشر من أبريل/نيسان تحت إشراف الأمم المتحدة يتعرض السوريون لإحدى ابشع الاعتداءات.

مبعوث يورونيوز إلى دمشق بورا بايراكتار يصف الوضع قائلا:

“يمكنكم أن تشاهدوا خلفي حوالي 20 إلى 25 سيارةً متفحمة بالكامل وبداخلها جثث الركاب احترقت خلال التفجير ولا يمكن التعرف على هويتها..لقد تحولت إلى فحم.. جثث أخرى تناثرت ولم يبق منها شيء.
مباشرة بعد التفجيرين قطعت السلطات السورية الطريق المؤدي إلى هذا المكان وهم يتابعون الوضع بالمروحيات”.

حالة من الغضب سادت في موقع التفجيرين عند مشاهدة حجم الكارثة وبشاعتها. أحد المواطنين صبّ جام غضبه على أمير قطر الشيخ حمد على دعمه مطالبَ دعاة التغيير الذين لجأ بعضهم إلى العمل المسلح، مما زاد في تعقيد الأزمة وتشعبها وتحوّلها إلى حلبة للصراعات الإقليمية والدولية على حساب مطالب التغيير والتحرر من قبضة النظام.

مواطن سوري يقول من موقع الهجوم في دمشق وخلفه حافلة مدرسية متفحمة:

“حَمَدْ يطالب بالحرية، هذه هي الحرية التي يطالب بها..في هذه الحافلة كان يوجد أطفال متوجهين إلى المدرسة..هذه هي الحرية التي يطالب بها حمد. أدعو كل السوريين في حال شاهدتم أي شخص يحمل سلاحا أويتظاهر في الشارع، أتمنى أن تصغوا إليّ، وتخبرون عنه السلطات”.

بعد التفجيرين وبالتزامن مع تدخل فرق الإنقاذ، تجمّع عدد من المتواجدين في مكان الاعتداء من الموالين للنظام السوري هاتفين بحياة الرئيس بشار الأسد.