Skip to main content

|

أعربت المفوضية الأوروبية لحقوق الانسان عن قلقها الكبير إزاء الآثار المترتبة على الاجراءات التقشفية التي تتخذها الحكومة البرتغالية على الأطفال و الشباب وكبار السن.

وحذرت المفوضية الأوروبية من تدهور وضع الاطفال في البرتغال بعد ترك عدد منهم لمدارسهم .

موزنيكس نيلس يقول:
“هذه ليست مشكلة واسعة الانتشار حتى اللحظة، ولم تتجاوز المعدلات التي كانت قائمة في السابق، ولكن أعتقد أن هناك خطر، وأنا أثني على التدابير التي اتخذتها السلطات البرتغالية على مدى السنوات الماضية لمكافحة هذه المشكلة، ولكن أعتقد أن هناك خطرا حقيقيا، في سياق هذه الأزمة، وذلك عندما يترك الأطفال المدرسة، وعائلاتهم في وضع صعب، فسيكون هناك خطر يتمثل في أن هذه الظاهرة سوف تعود”

و تعاني البرتغال من أزمة ديون متفاقمة إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة وغياب المشاريع الاستثمارية التي تحقق النمو الاقتصادي للبلاد، ما دفع الحكومة لاتخاذ المزيد من اجراءات التقشف الاقتصادية لخفض العجز الهائل في الميزانية.

و حصل البرتغال على حوالي ثمانية وسبعين مليار يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي للتعافي من الأزمة الاقتصادية.

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول:
|

دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟