عاجل

مئات الآلاف من موظفي القطاع العام في بريطانيا، شاركوا الخميس في مسيرة جابت شوارع العاصمة لندن، في إطار إضراب لمدة أربع وعشرين ساعة، احتجاجا على إجراءات التقشف، و التغييرات التي أدخلتها الحكومة على نظام التقاعد.

و تقول الحكومة البريطانية إن نظام التقاعد الحالي غير عادل و لا يمكن تحمله، بسبب زيادة متوسط أعمار الموظفين. لكن النقابات العمالية ترى أنه يتعين عليهم، بموجب التغييرات الحكومية، العمل لساعات أكثر و الحصول على معاشات أقل.

كما شارك أيضا نحو إثنين وثلاثين ألف شرطي في المسيرة احتجاجا على خفض النفقات.

بول ماكيفر، رئيس اتحاد عمال الشرطة يقول: “ عندما يتم خفض نفقات الشرطة بنسبة تصل إلى 20 في المئة، فان الشيء الوحيد الذي نحصل عليه هو مزيد من الفوضى و الجرائم “

و أعلنت نقابات عمالية أن أكثر من أربعمائة ألف شخص شاركوا في الإضراب، بينما تقول الحكومة إنهم مائة ألف شخص فقط.

و من بين المشاركين في إضراب القطاعات الحكومية البريطانية، القطاع الصحي، وموظفي الهجرة بالإضافة إلى أكاديميين.

هذا المواطن يقول إنه لا ينبغي أن ندفع أكثر و نحصل على راتب أقل و نعمل لوقت أطول بسبب أزمة ليست من صنع أيدينا.

و تقترح الحكومة المحافظة برئاسة، ديفيد كاميرون، رفع سن التقاعد، حيث لن يكون بوسع الموظفين، الذين بلغوا سن الستين عاما حاليا الحصول على رواتب تقاعدية، و التي ستحسب على أساس متوسط الراتب، الذي تم الحصول عليه على مدار الحياة المهنية.