عاجل

هو الانتعاش البطيء يعود إلى منطقة اليورو. إذ توقعت المفوضية الاوروبية تسجيل انتعاش في المنطقة على الرغم من عدم تمكن فرنسا وإسبانيا من تخفيض عجزهما المالي.

اولي رين، المفوض الاوروبي المكلف بالشؤون الاقتصادية، بدا متفائلا، وهو يقول: “تشير التقديرات إلى أن الاقتصاد الأوروبي لا يزال حاليا في حالة ركود معتدلة لن تطول، من بعدها من المتوقع حدوث انتعاش بطيئ وهادئ بدءاً من النصف الثاني من العام الجاري سيستمر لهذا العام والعام المقبل”.

المفوضية الأوروبية توقعت لهذا العام أن يتراجع النمو الاقتصادي بمعدل صفر فاصل ثلاثة بالمئة وأن يبلغ الدين الحكومي الإجمالي واحدا وتسعين فاصل ثمانية بالمئة وأن يستمر معدل البطالة بنسبة أحد عشر بالمئة.

المحللون الاقتصاديون يعتبرون أن تفاوت مستويات اقتصاديات المنطقة هو السبب الأساسي لتباطؤ عملية النمو.