عاجل

تقرأ الآن:

ألمانيا: الحزب الحاكم يمنى بهزيمة قاسية في الانتخابات الاقليمية بولاية رينانيا وستفاليا


ألمانيا

ألمانيا: الحزب الحاكم يمنى بهزيمة قاسية في الانتخابات الاقليمية بولاية رينانيا وستفاليا

هانلور كرافت, رئيسة مقاطعة رينانيا وستفاليا احتفلت مع الالاف من مؤيديها بفوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالانتخابات الاقليمية التي أقيمت في الولاية.
هذه الانتخابات اسفرت عن هزيمة كبيرة لحزب المستشارة انجيلا ميركل, الحزب المسيحي الديمقراطي الذي خسر تسع نقاط مقارنة بالانتخابات الماضية.

هانلور كرافت:

“ في غضون عشرين شهرا تمكننا من تحقيق قفزة كبيرة على المستوى الاقتصادي. حققنا تقدما كبيرا في ما يتعلق بالعدالة الاجتماعية. اعتقد اننا وجدنا التكافؤو التوزان الذي نبحث عنه. حيث نجحنا في توفير 29 الف موطن عمل جديد في قطاع الصناعة برينانيا وستفاليا وفي الوقت نفسه نجحنا في تقليص نسب الديون. وسنعمل على مواصلة هذا الجهد. كما سنعمل على رفع حجم النفقات الخاصة بقطاع الطفولة والتعليم. هذه استثمارات مستقبلية تستحق ان نضحي لاجلها.”

هذه الانتخابات كيف ستؤثر على القيادة المركزية في برلين قبل ستة عشر شهرا من الانتخابات التشريعية؟ هي ستعزز دون شك موقع الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان الالماني. فهذا الحزب قد يطالب بثمن باهض مقابل مساندته لسياسة ميركل المالية والتي تسعى الى ارغام الدول الاوروبية على تبنيها. ميركل اكدت انها لن تغير رأيها بخصوص هذه السياسات.

انجيلا ميركل:

“ الشيئ الاهم الذي على الجميع ان يقبل به هو ان الخروج من الازمة يستوجب وقتا طويلا. ولكي ننجح في ذلك علينا ان نقوم باصلاح المشكلات الجوهرية التي يعاني منها عدد من الدول الاوروبية والمتمثلة خصوصا في ارتفاع نسب الدين لديها وغياب تام للقدرة التنافسية.”
خارج المانيا كذلك, تلقى سياسات ميركل انتقادا واسعا من دول مثل ايطاليا التي يتولى فيها ماريو مونتي رئاسة حكومة تكنوقراط منذ شهر نوفمبر 2011.

ماريو مونتي:

“ لا يجب ان ننسى ان الاصلاحات الجوهرية للاقتصاد لن تقدر ابدا بمفردها على تحقيق النمو. لان النهوض بالانتاجية وبمستوى المنافسة لا يكفي لتحقيق النمو في اي دولة, اذا لم يكن هناك طلب على هذا الانتاج في الداخل وفي الخارج.”

فوز الاشتراكي فرانسوا هولاند بالانتخابات الرئاسية في فرنسا ساهم بدوره في اعادة مسالة النمو كي تطرح مجددا على الطاولة كحل بديل لمواجهة الازمة المالية.

فرنسوا هولاند:

“ لقد قلت في اكثر من مرة انني ساعمل ما بوسعي لتعزيز المسؤولية فيما يتعلق بالميزانية حتى لا يأتي احد ليضع موضع شك تعهداتي بالتحكم في نسب الديون. غير انني قلت ايضا ان النمو سيكون شرطا اساسييا لتحقيق ذلك.”

هولاند اكد عزمه طرح الاتفاقية المالية الاوروبية للنقاش مجددا وهي الاتفاقية التي كان وقع عليها سلفه نيكولا ساركوزي مع بقية القادة الاوروبيين اواخر شهر كانون الثاني يناير الماضي.