عاجل

فرنسا، القوة الاقتصادية الثانية في أوروبا، تشهد جمودا اقتصاديا مع تراجع معدل صادراتها وانخفاض حجم استثماراتها، أما ألمانيا، القوة الاقتصادية الأولى في أوروبا، فقد فاجأت المحللين الاقتصاديين بقدرتها على تحقيق ارتفاع بناتجها المحلي الإجمالي بمعدل نصف بالمئة، فيما لم يحقق ناتج فرنسا أي تقدم. معدل البطالة في فرنسا في شهر آذار/ مارس الماضي بلغ عشرة بالمئة، فيما بلغ خمسة فاصل ستة بالمئة في ألمانيا.

يقول محلل اقتصادي: “غموض كبير يشوب منطقة اليورو نتيجة التساؤلات حول كيفية توجيه الرئيس الفرنسي الجديد فرنسوا هولاند للثنائية الألمانية- الفرنسية في السياسة الأوروبية. هولاند أعرب عن رغبته في إعادة التفاوض بشأن الخطة المالية التي فرضتها ميركيل إضافة إلى تخفيض سن التقاعد، ما سيزعج على الأرجح الجانب الألماني”.

إحتمال زوال خطة الإنقاذ بعد فوز هولاند برئاسة الجمهورية خفف من ثقة المستثمرين في الأسواق المالية في أوروبا، فأسعار الأسهم تشهد تراجعا حادا، واليورو يسجل انخفاضا مستمرا أمام الدولار.