عاجل

ساعات بعد تنصيبه رئيسا لفرنسا التقى “فرانسوا هولاند” المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين، حيث أعلنا أنهما يريدان أن تبقى اليونان في منطقة اليورو، ولكنهما أقرا بوجود خلافات بشأن النمو.

وكان هولاند أعرب عن أمله في إطلاق نهج جديد في أوروبا، وقال إنه سيقترح على القادة الأوروبيين معاهدة جديدة، تربط خفض الدين العام بالتنشيط اللازم للاقتصاد.

وأعرب هولاند عن استعداده لبحث جميع المسائل، بما في ذلك سندات اليورو خلال اجتماع المجلس الأوروبي الاسبوع المقبل، كما أنه يريد التفاوض بشأن الاتفاق الخاص بالميزانية.

فرانسوا هولاند – الرئيس الفرنسي
“سبق وقلت خلال الحملة الانتخابية إنني أريد التفاوض من جديد، بشأن ما أقر حتى ندخل عليه بعد النمو، وإنني أكرر ذلك اليوم…الوسيلة التي تبدو الأفضل هي أن نضع كل شيء على الطاولة، بمناسبة القمة غير الرسمية في الثالث والعشرين من مايو”.

وقد أعرب الطرفان عن استعدادهما للتفكير بتدابير جديدة محفزة للنمو، لمساعدة اليونان التي تمر بأزمة مالية حادة.

أنغيلا ميركل – المستشارة الألمانية
“السؤال ما جملة الأفكار المتعلقة بالنمو. قبل كل شيء النمو مفهوم عام، النمو ينبغي أن يصل الى الناس… أنا سعيدة أننا اتفقنا للحديث عن مختلف الأفكار بشأن كيفية خلق النمو. وستكون هناك أرضية مشتركة بالتأكيد، وربما نفاجأ برؤى مختلفة، لكن كل شيء يأخذ مكانه بطريقة تجعلني أبحث عن تعاوننا في المستقبل”.

وتختلف ميركل مع هولاند بشأن سبل انعاش النمو في أوروبا، ففي حين يريد هولاند أن يعيد التفاوض بخصوص اتفاقية الانضباط المالي، ترفض ميركل العودة الى سياسة الاقتراض.