عاجل

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا: لا شراكة بدون معالجة ملف يوليا تيموشينكو


أوكرانيا

الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا: لا شراكة بدون معالجة ملف يوليا تيموشينكو

الاتحاد الأوروبي غير راض عن السلطات الأوكرانية ويدعوها إلى معالجة قضية رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة التي تقضي عقوبة سجن لسبعة أعوام ونصف العام إذا كانت كييف ترغب فعلا في التقدم بعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.
مصير اتفاق الشراكة بين الاتحاد وأوكرانيا، بما فيه مشروع إقامة منطقة تبادل حر مرتبط بجهود كييف في مجال احترام حقوق الإنسان والكف عن المحاكمات السياسية والعدالة الانتقائية.
هذا ما قاله المسؤولون الأوروبيون خلال الاجتماع الذي عقدوه مع رئيس الحكومة الأوكرانية ميكولا آزاروف الذي طالبهم بالتطبيق المؤقت على الأقل للشق التجاري لاتفاق الشراكة الأوكراني الأوروبي الذي ما زال ينتظر التوقيع والمصادقة عليه. بروكسيل ردت بالرفض القاطع طالما لم تتم تسوية ملف يوليا تيموشينكو.

سفير الاتحاد الأوروبي لدى أوكرانيا جوزي مانويل تيشيرا أوضح قائلا:

“هناك تردٍّ في جميع الميادين التي لها علاقة بقيم الاتحاد الأوروبي. وَضَعْنَا هذا التقرير الذي ينص على وجود حوار مع السلطات، وأن على هذه الأخيرة أن تفهم أن بدون تحرُّكٍ من جانبها لن يمكن تجسيد ما ترغب في تجسيده من تعاونها مع الاتحاد الأوروبي”.

يوليا تيموشينكو التي تسمم محاكمتُها وسجنُها من طرف القضاء الأوكراني العلاقات بين بروكسيل وكييف متَّهمة بإساءة استخدام النفوذ حينما كانت رئيسةً للحكومة. الاستئناف في قضيتها، الذي تقدّم به محاميها، تم تأجيله إلى السادس والعشرين من شهر يونيو/حزيران المقبل، مما يثير شبهات حول الغرض من هذا التعطيل الذي قد يكون بهدف كسب الوقت وعدم إفساد تنظيم كييف لبطولة أوروبا للأمم في كرة القدم.
. سيرهي فلاسينكو محامي يوليا تيموشينكو يوضح قائلا:

“إنه قرار سياسي لا علاقة له البتة بالقانون. إنه محاولة لتعطيل القضية لغايات سياسية، وذلك بغرض الاستمرار في الكذب على الاتحاد الاوروبي بالقول: انظروا، نحن لم نصل بعد إلى قرار نهائي، فلنتمهّل وسنرى ما سيحدث”.

في هذه الأثناء، تُصرُّ السجينة تيموشينكو، التي تتلقى العلاج في أحد مستشفيات خاركيف، على أن سجنَها قرارٌ سياسي بحت اتخذه خصمُها الرئيس الحالي للبلاد فيكتور يانوكوفيتش.
تيموشينكو التي أقدمت على إضرا ب عن الطعام في الثاني عشر من أبريل الماضي أوقفته بعد بداية تلقيها العلاج في المستشفى. وهي اليوم تحتج اليوم على تناول حياتها الشخصية داخل المستشفى من طرف وسائل الإعلام الأوكرانية برفضها التعاطي مع الأطباء.