عاجل

وكالة التصنيف الائتماني “موديز” تخفض التصنيف الائتماني لستة عشر مصرفا إسبانيا نتيجة أزمة ديونها العقارية. مع تصاعد الأزمة الاقتصادية في إسبانيا والفوضى في سوق عقاراتها، تجد “موديز” أن الحكومة لا تستطيع الاستمرار في دعم مصارفها.

الإسبان بدوا متشائمين، يقول أحدهم: “كان من المفترض ل“موديز” أن تقوم بهذه الخطوة في وقت سابق، لأن المصارف الإسبانية غير قادرة على حماية الودائع، وكان على الحكومة الإسبانية أن تعلم ذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة”.

الديون العقارية تقارب الثلاثة مليار يورو ما يبلغ نحو ثلث الناتج المحلي الإسباني ويتوقع أن تعجز المصارف عن تسديد مئة وأربعة وثمانين مليار يورو.

الحكومة الإسبانية كانت قد أممت “بانكيا” رابع أكبر مصرف مقرض في إسبانيا، وأشارت إلى أنها غير قادرة على تكبد كامل تكاليف الأزمة العقارية.

المخاوف تتزايد من احتمال احتياج إسبانيا إلى مساعدة الاتحاد الأوروبي، ما سيجعل أزمتها شبيهة بالأزمة اليونانية.