عاجل

تقرأ الآن:

اسبانيا تغرق في أزمتها المالية وتبحث عن منافذ للخروج منها


إسبانيا

اسبانيا تغرق في أزمتها المالية وتبحث عن منافذ للخروج منها

إسبانيا تغرق في أزمتها المالية وتبحث عن منافذ للخروج منها.وكالة موديز للتصنيف الائتماني خفضت تصنيفاتها لديون ستة عشر بنكا إسبانيا من بينها سانتاندر أكبر مصرف في منطقة اليورو و“بانكيا” رابع مؤسسة مالية في إسبانيا.

وتحوم شكوك حول قدرة حكومة البلاد التي سقطت مجددا في ركود اقتصادي على مساعدة القطاع المصرفي بسبب أزمة الديون.

نائبة رئيس الوزراء صوريا صاينز دي سانتاماريا:“ستكون هناك مرحلتين أولا اختبار المقاومة في حالات الطوارئ في غضون شهر وبعد ذلك حساب مفصل ودقيق لكل مؤسسة وسيتم تغطية جميع التكاليف من قبل بنك اسبانيا.”

الإجراءت التي أعلنتها الحكومة الاسبانية لم تبدد مخاوف موديز التي استشهدت بارتفاع خسائر القروض والركود وتراجع قدرة اسبانيا على تقديم يد العون للمصارف.

قرار موديز يثير هلع الأسواق المالية العالمية خاصة مع عمليات سحب غير مسبوقة للودائع المالية من مصرف بنكيا.

يقول دومينيغو بيلتران من مدريد:” المواطن يجب تنظيف المصارف ويجب كذلك تطهير البلاد وهي أهداف جميع التدابير التي اتخدتها هذه الحكومة.”

وتضيف سيبريانا مارتينيز من سكان مدريد:“المصارف هي عصابة من اللصوص.المسؤولون عن هذه الفوضى هم رجال الأعمال والمصارف.”

مدريد وسعيا منها للسيطرة على الوضع المالي أعلنت عن إجراءات مهمة لاستعادة مصداقيتها في الأسواق العالمية أبرزها التزام الأقاليم الإسبانية التي تتمتع بحكم ذاتي بتقليص نفقاتها من أجل توفير ثلاثة عشر مليار يورو.