عاجل

إسبانيا تغوص في عمق أزمتها المالية. وكالة موديز للتصنيف الائتماني تخفض تصنيفاتها لديون ستة عشر بنكا إسبانيا من بينها سانتاندر الذي يُعدُّ أكبر مصرف في منطقة اليورو و“بانكيا” رابع مؤسسة مصرفية في إسبانيا.

قرار موديز يثير هلعا في أسواق المال وأوساط المتعاملين الاقتصاديين حيث سُجلت عمليات سحب غير مسبوقة للودائع المالية من مصرف بنكيا، مما يؤثر سلبا على المصداقية المالية لإسبانيا في ظل معطيات رسمية تؤكد سقوط البلاد مجددا في الركود الاقتصادي.

فرانسوا شولي الخبير المالي الفرنسي يعلق:

“حدثت في السابق تخفيضات للتصنيف الائتماني للبنوك الإيطالية. اليوم، توجد بنوك إسبانية تواجه مشاكل مرتبطة بالأصول التي لها علاقة بالديون العقارية وهي بذلك تتعرض لتخفيض كبير لتصنيفها الائتماني، مما يقتضي تهدئة الأسواق بهذا الشأن. الأسواق تتعامل مع هذا الوضع كإشارة على إمكانية خروجٍ منظم لليونان من منطقة اليورو”.

في محاولتها للسيطرة على الوضع، مدريد أعلنت اتخاذَها إجراءات هامة لاستعادة مصداقيتها في الأسواق من بينها التزام الأقاليم الإسبانية التي تتمتع بحكم ذاتي بتقليص نفقاتها من أجل توفير ثلاثة عشر مليار يورو.