عاجل

عرس جماعي لأكثر من مائة زوج، نظمته السلطات النيجيرية المحلية في ولاية كانو ذات الأغلبية المسلمة شمالي البلاد، وذلك خلال حفل الهدف منه الحد من ظاهرة الترمل أو الطلاق، وتوفير العيش الآمن لعئلات مشتتة في منطقة مضطربة.

ورغم أن تنظيم الاعراس الجماعية شمال نيجيريا من قبل الشرطة الدينية أمر متداول، فإن المنطقة تشهد أعلى نسب للطلاق.

ويختار المرشحون بعضهم البعض في محال أعدت للغرض على هامش الحفل.

عائشة حواء – عروس
“ليس بوسعي سوى أن أشكر الله…انها مشيئته وأنا سعيدة”.

أما منظمات حقوق الانسان فتقول ان الحوافز المالية التي تقدم للأزواج قد تجبر النساء على القبول بالزواج.

ايهيوما اوبيبي – ناشطة حقوقية
“أعتقد أنه من المؤسف أن تتدخل الولاية في مسألة شخصية، مرتبطة باختيار شريك حياتك، إذا كنت تريدينه أم لا، واختيارك بأن تقرري ما الذي تريدين أن تفعليه، متى شئت ذلك”.

ويقول خبراء إن أغلب حالات الزواج على هذا النحو تفشل، بسبب حداثة سن العروس التي لا تدرك بعد الواجبات التي تتطلبها الحياة الزوجية، وكثيرات يطلقن بسبب مشاكل صحية، فيما تشتكي أخريات من تعدد زيجات الرجال الذين يغيرون زوجاتهم، كما يغيرون قمصانهم على حد تعبيرهن.