عاجل

زلزال بقوة نحو ست درجات على سلم ريختر هو الأعنف منذ ثلاث سنوت في ايطاليا، حول مناطق قريبة من مودينا الى خراب، متسببا في انهيار عديد البنايات القديمة والتاريخية وحتى المصانع، وأدى الى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وجرح العشرات.

آلاف الأشخاص هرعوا الى الشارع بعد الزلزال الذي أعقبته هزات ارتدادية، وضرب مدن بولونيا وفيرارا وفيرونا ومانتوا، ومودينا التي تم منها اجلاء أكثر من ألفي شخص الى مناطق أكثر أمانا، وفي باقي المدن القريبة من مركز الهزة أمرت السلطات الأهالي بالبقاء خارج منازلهم.

أحد الأهالي يقول: “أخرجت عائلتي من البيت بسرعة، وبالنسبة لآخرين كانت الكارثة. لم أر في حياتي شيئا كهذا…مازال الصوت الذي أحدثته الهزة في أذني”.

ويوجد من بين القتلى عامل في أحد المصانع الذي انهار في “سانتاغوستينو“، عندما كان يشتغل حصته ليلية، وعاملان آخران قتلا في مصنع للخزف.

والد أحد الضحايا يقول: “كان يفترض أن يعود الى المنزل، وانتابنا القلق عندما لم نسمع برجوعه. واتصل به شقيقه هاتفيا لكن دون جدوى”. وتقول والدة الضحية: “أخبرنا شقيقه بوفاته وقال لنا ان نيكولا مات…بقيت أنظر من النافذة وأمني النفس بأن يظهر”.

في الأثناء تواصل فرق الانقاذ التحقق من تقارير، مفادها أن أشخاصا آخرين ما يزالون تحت الأنقاض.

ويعود آخر زلزال ضرب إيطاليا الى عام ألفين وتسعة، وتجاوزت قوته ست درجات على سلم ريختر، حين ضرب مدينة “أكيلا“، موقعا حوالي ثلاثمائة قتيل.