إغلاق
دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟

Skip to main content

الإنتخابات الرئاسية موعد حاسم سيحدد وجه مصر ما بعد الثورة، دورة أولى لأول انتخابات تعددية حرة، حملة طغى فيها مرشحو الإسلاميين ومرشحو النظام السابق. وغياب أي مرشح عن شباب الثورة، والأقباط، وأي إسم نسائي.
 
والمرشحون الأربعة هم أحمد شفيق الذي عينه محمد حسني مبارك رئيساً للوزراء في الأيام الأخيرة من عهده، تمرس في الجهاز السياسي العسكري السابق، يعرف بكونه تكنوقراطي متمرس، اتخذ من محاربة الجريمة وبسط الأمن شعاراً لحملته معتمداً بذلك على ماضيه العسكري، أمر قد تحتاج له مصر في المرحلة الإنتقالية الحالية. لكن معظم المصريين يفضلون مرشحاً بعيداً عن العسكر.
 
عمرو موسى
عمرو موسى وزير خارجية مبارك سابقاً طوال عشر سنوات والأمين العام السابق للجامعة العربية، يقدم نفسه على أنه يمثل الإنفتاح والحداثة، علاقاته مع النظام السابق كانت حذرة وصور حملته تترك مجالاً لأجراس الكنائس لكسب تأييد أصوات الأقباط الذين يمثلون حوالي عشرة بالمئة من السكان. وهو يعبر عن خشيته من أن تتحول مصر الى مختبر لحكم الإسلاميين. ويركز على الخبرة التي استمدها من مسيرته الدبلوماسية، معارضوه يرون أنه يمثل بقايا النظام السابق.
 
محمد مرسي  
محمد مرسي، وهو يعتمد على قاعدة حزب الحرية والعدالة الذي يتزعمه، و الذي حصل على نحو نصف مقاعد البرلمان، لكن هذه القوة لم تترجم في تشكيلة الحكومة الإنتقالية، ولا على أرض الحملة الرئاسية للانقسامات الداخلية، والتردد قبل أخذ القرار بتقديم مرشح رئاسي. اختير بديلا لخيرت الشاطر بعد إلغاء ترشح الأخير؛ مهندس ومجاز من الجامعة الأميريكة يقدم نفسه على كونه المرشح الوحيد الذي يطرح برنامجاً إسلامياً، وهو ينقض كل انقسام في حزب الإخوان المسلمين. رغم كون خصمه الرئيسي عبد المنعم أبو الفتوح. 
 
عبد المنعم أبو الفتوح:  
عضو سابق في حزب الإخوان المسلمين، يبدو كمرشح الإجماع كونه حصل على تأييد السلفيين والليبراليين، يقدم نفسه على أنه مرشح الثورة التي أطاحت بنظام حسني مبارك، حظي بدعم الجامعة الإسلامية، وحزب السلفيين “النور”.
 
لكنه أيضاً يحظى بتأييد عدد من الشبان العلمانيين، الذي يرون فيه خليطاً من أفكارهم الديمقراطية والإسلام المعتدل. فكرة عكستها تشكيلة فريقه الذي يضم الماركسيين، والمدافعين عن حقوق المرأة، والأقباط. لكن معارضيه يأخذون عليه وعوده المتناقضة التي يطلقها، وهو أخذ من شعار الحق بالحصول على الضمان الطبي والتعليم للجميع .
 
الفارو فاسكونشفاليس: الإخوان المسلمون انخرطوا في  الدينامية الديمقراطية في مصر
 
حول هذا الموضوع ينضم الينا من باريس، السيد الفارو فاسكونشليس، مدير المعهد الأوروبي للدراسات حول الأمن. ومتخصص بالعلاقات الأورو-متوسطية .
سيد الفارو،  المصريون يصوتون  هذا الأربعاء في الدورة الأولى للرئاسيات.
والعاصمة مازالت تشهد أعمال عنف بين الحين والآخر، ما الذي يضمن بأن تجري بشكل جيد؟
 
الفارو فاسكونشفاليس: “من الواضح أننا من جهة نرى السلطة العسكرية تقبل بمواصلة التحول الديمقراطي وقبول نتائج الإنتخابات. كما نرى التوافق بين الأحزاب الإسلامية، والأحزاب الليبرالية. المشهد معقد في مصر، فهناك الذين نفذوا الثورة، وفي المقابل الذين ربحوا الإنتخابات، أي الأحزاب الإسلامية التي تعتبر بأنها تتمتع بالشرعية الديمقرطية”.
 
-يورونيوز :
 - التساؤلات تدور حول النسبة التي سيحققها محمد مرسي، المرشح عن الأخوان المسلمين، و“حزب الحرية والعدالة“، الإسلامي يعتبر القوة السياسية الأولى في البلاد. لكن مرشحهم ليس الأفضل. هل تعتقد أن هذه الإنتخابات قد تفوت الأخوان المسلمين؟
 
الفارو فاسكونشفاليس: “بإعتقادي أن هذه الإنتخابات ستفلت من الأخوان المسلمين… نتذكر أنهم لم يكونوا على استعداد لتقديم مرشح عنهم للإنتخابات الرئاسية. لإعتقادهم أن تولي كافة السلطات أمر مبكر جدا  بالنسبة لهم، وأن وصولهم الى السلطة قد لا يكون مستحسنا في مصر وفي الخارج. وهم قدموا مرشحا فقط بعد أن قدم السلفيون مرشحاً عنهم. خشية أن يحصل هذا الأخير على كافة أصوات الأخوان المسلمين، وصعود السلفيين يمثل مشكلة بالنسبة للأخوان المسلمين.  فقدموا مرشحاً لم تقبل به السلطات العسكرية بكونه لا يتمتع بكافة الشروط المطلوبة ولأنه كان محكوما عليه في السابق، فقدموا مرشحاً بديلاً لن يلقى نجاحاً كبيراً برأيي”.
 
يورونيوز : – هل تعتقد أن الإخوان المسلمين قد يقبلون بإنتخابات لا يفوزوا بها؟
 
الفارو فاسكونشفاليس: “نعم فالأخوان دخلوا دينامية الشرعية الديمقراطية “.
  – يورونيوز
 هل تعتقد أن بإمكان عمر موسى وزير خارجية حسني مبارك سابقاً، والأمين العام السابق للجامعة العربية، أن يلعب دوراً ما ؟
 
الفارو فاسكونشفاليس: “أعتقد أن الذين يتمتعون بشرعية الثورة، وأولئك الذين يتمتعون بالشرعية الديقمراطية، اي الأخوان المسلمين، يرون بعمرو موسى  ممثل النظام السابق. وهو سيحظى بدعم مؤيدي هذا النظام . وفي المناطق الريقية، والفئات التي تمثل القطاعات الأقل انخراطاً في السياسة، وليس في القاهرة، وسيواجه صعوبة كبرى، بالطبع ولا أتوقع بأن يكسب الإنتخابات لهذا السبب”.
 
يورونيوز: 
-من الذي يمثل الثورة الشعبية بين المرشحين؟
 
الفارو فاسكونشفاليس: “العضو السابق في الأخوان المسلمين، ابو الفتوح، فهو المرشح التوافقي ،في الدورة الثانية سيكون من الصعب على الأخوان المسلمين ، بأن لا يدعموا مرشحاً خرج من صفوفهم، ومن جهة أخرى الشباب الديمقراطيون يرون أنه أقرب شخص اليهم . لذا فهو الذي يحظى بإمكانية تمثيل قاعدة توافقية شاملة .
 
-يورونيوز :
 سيد الفارو كونشفاليس، سنتابع بكثير من الإهتمام هذه الإنتخابات في مصر . شكرا لموافاتنا بهذه الإيضاحات.  
 

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول:

مشاهدة الفيديو تحتاج برنامج JavaScript