عاجل

هي القيمة الأدنى للعملة الاوروبية منذ عشرين شهراً، فيد الأزمة أحكمت قبضتها على نقد أوروبا الذي سجل تراجعاً أمام الدولار؛ بالنسبة للدول الصناعية الخبر جيد لصادراتها اما بالنسبة للدول المستهلكة فتلك مشكلة. لا سيما وأن العملة الموحدة، بعد أن بلغت دولارا وخمسة وثلاثين سنتاً امام الدولار في شباط فبراير، قاربت عتبة الدولار والستة وعشرين سنتاً في تداولات الساعات الأخيرة.

ومن جهة ثانية شبح خروج اليونان يخيم على الأسواق، والأخيرة الآن أمام استحقاق انتخابات جديدة في السابع عشر من حزيران يونيو. وحتى ذلك الحين يؤكد المحللون أن العملة الموحدة ستبقى معلقة بحبال انتظار الاسواق.