عاجل

البنك المركزي الأوروبي دعا الحكومات الأوروبية الى تقديم مبادرات سياسية، بهدف المحافظة على مستقبل منطقة اليورو.

وكان مسؤولون أوروبيون دعوا الى اظهار قدر من التضامن بين الدول الاوروبية، من خلال اصدار سندات مشتركة لمنطقة اليورو، أو تحويل الأموال بين دولها الأعضاء، محذرين من العواقب الوخيمة لخروج اليونان من المنطقة.

ماريو دراغي – رئيس البنك المركزي الأوروبي
“نعيش لحظة حاسمة في تاريخ الاتحاد الأوروبي. لقد أظهرت أزمة الديون السيادية الضعف الفادح لأهميتها المؤسساتية…لقد وصلنا الى حد تحتاج عملية الاندماج الاوروبي الى خطوات جريئة من الاقتراحات السياسية حتى تستمر العملية”.

وتقول ألمانيا إنه من غير الممكن حل أزمة الديون، بتسهيل انكماش ديون جديدة، من خلال السندات المشتركة. وتعارض اصدارها، مبينة ان تجاوز الأزمة يكمن في الاصلاحات الهيكلية وسياسة التقشف.

أنغيلا ميركل – المستشارة الألمانية
“من غير المنطقي استبدال كل شيء بسندات منطقة اليورو…، أو فرض شروط، هي أصعب من الشروط المفروضة اليوم في أوروبا”.

وترى ألمانيا أن اصدار مثل تلك السندات، والسماح للدول التي تمر بأزمة بأن تقترض بفوائد متدنية، يحبط عزائم تلك الدول بشأن بذل جهود تلزمها الانضباط.