عاجل

الشركة المنتجة لسيارة لادا الروسية تُعلن التوقف عن إنتاج سيارة لادا طراز 2017 التي طالما سُميت في روسيا سيارة الشعب والتي تنتجها الشركة الروسية منذ العام 1982م على ضفاف نهر الفولغا في المدينة الصناعية المعروفة بـ: توغلياتي تيمنا بمؤسس الحزب الشيوعي الإيطالي.
هذه السيارة اشتهرت ببساطتها وثمنها البخس الذي يجعلها في متناول الجميع.

الطالب الجامعي ديميتري زيغولين أحد مالكي سيارة من نوع لادا 2106 يؤكد ذلك:

“في الحقيقة ، ما يجذبك في هذه السيارة هو سعرها، خصوصا أنني اشتريتُها مستعملة وليست جديدة. إنها أرخص بكثير من أي سيارة مستوردة، اقتنيتها وهي في حالة جيدة. وبهذا السعر لا يمكنك أبدا أن تشتري سيارة مستوردة بالمواصفات ذاتها”.

مصنع آفتوفاز الروسي كان ينتج في بداية الثمانينيات الماضية سبعَمائةَ ألفِ سيارة سنويا، وتمكنت الشركة بعد عشرة أعوام من ظهورها عام 1970م من تصدير 60 بالمائة من إنتاجها إلى أوروبا الغربية وبقية العالم باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية.

هذه السيارة هناك من يراها عروسة السيارات على غرار يوليا مارتينوفا صاحبة سيارة لادا 2101 التي تقول باعتزاز:

“كل السيارات المستوردة تتشابه. انظر إليها، جميعها متشابهة باستثناء بعض السيارات باهظة الثم. بجميع الأحوال، إنها كتلة دون وجه..ولديّ سيارة ممتازة تجلب الانتباه وهي في موقف السيارات أو تسير على الطريق”.

توقيف إنتاج سيارة لادا 2017 يُعتبَر أيضا طي إحدى صفحات مجد الاتحاد السوفياتي سابقا الذي ما زال يحن إليه العديد من الروس. هذا القرار اتُّخذ بعد تراجع المبيعات بنسبة 76 بالمائة العام الماضي. الشركة تراهن في الظرف الحالي على أنواع جديدة على غرار “كالينا” و“برِيورا” و“غرانتا” بالتعاون مع شركة رونو الفرنسية، وتحظى بدعم الدولة الروسية ممثلة بالرئيس فلاديمير بوتين الذي قاد قبل عامين سيارة لادا كالينا على مدى 2000 كيلومتر في سيبيريا.