عاجل

الأزمة المالية في إسبانيا تتفاقم، أسعار أسهم مصرف “بانكيا“، الغارق في أزمة ديونه العقارية، ما زالت ترتفع مع تصاعد المخاوف من احتمال احتياج إسبانيا إلى خطة إنقاذ عالمية.

نسبة العوائد التي يطالب بها المستثمرون تتضاعف لتقارب الخمسمئة نقطة، والفوائد المفروضة على سندات الديون الإسبانية طويلة الأمد ما زالت تقفز لتقارب السبعة بالمئة، لكن بعض الخبراء الاقتصاديين بدوا متفائلين.

يقول أحدهم: “نسبة العوائد التي يطالب بها المستثمرون في إسبانيا تتضاعف لأن هنالك مخاوف من تدهور نظامها المالي. لكن الحكومة الإسبانية تحاول دفع المؤسسات المالية للقيام بما قامت به عام ألفين وثمانية عندما ضخت أموالا عامة في المصارف، ففي إسبانيا اليوم يتم تأميم المصارف وهذا أمر إيجابي، لكننا نعيش آثار صدمات لم نعشها عام ألفين وثمانية”.

رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي اعتبر أن سبب الأزمة الرئيسي هو القلق بشأن مستقبل اليورو مستبعدا اللجوء إلى خطة إنقاذ عالمية لكنه أيد اللجوء إلى خطة إنقاذ أوروبية، وهو يقول: “لن يتم التوجه إلى أي خطة أوروبية لإنقاذ المصارف الإسبانية. مشكلتنا الأساسية هي ديوننا المتراكمة التي تصعب تسديدها في الوقت الحالي”.

مصادر مطلعة أشارت إلى أن الحكومة الإسبانية ستقوم بعملية تبادل لسندات دين مع مصرف “بانكيا“، مقابل شرائها لبعض أسهمه، ما قد يزيد معدل الديون الإسبانية إلى تسعة وسبعين فاصل ثمانية بالمئة من الناتج الإسباني، لكن المصرف الأوروبي المركزي نفى علمه بالموضوع.