عاجل

تطورات دبلوماسية متسارعة شهدتها الأزمة السورية هذا الثلاثاء. ففي العاصمة دمشق إلتقى المبعوث الدولي – العربي إلى سوريا كوفي عنان الرئيس السوري، بشار الأسد.

عنان أبلغ الأسد أن هناك حاجة لاتخاذ “خطوات جريئة” من أجل نجاح خطته للسلام في سوريا. فيما عبر الرئيس السوري للوسيط الدولي عن اعتقاده بأن نجاح خطته مرتبط بوقف الأعمال الإرهابية و تهريب السلاح.

و من العاصمة التركية، أنقرة، أدان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان مجزرة بلدة الحولة السورية، قائلا: إن لصبر العالم إزاء اراقة الدماء في سوريا حدود.

و أضاف أردوغان، أنه يعتقد أن بمشيئة الله سيكون هناك حد لصبر مجلس الأمن أيضا بعد مجزرة الحولة، التي قتل فيها أكثر من مائة شخص بينهم خمسون طفلا، معظمهم أعدموا بالرصاص، بحسب الأمم المتحدة.

و بينما استنكر العالم مجزرة الحولة، التي وقعت الجمعة الماضية، حذرت روسيا اليوم
من استغلال المذبحة، كذريعة للتدخل العسكري في سوريا.

و قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن أي تدخل عسكري في سوريا قد ينقل الصراع السوري ليس إلى لبنان فقط بل إلى المنطقة برمتها.

وأضاف لافروف أن بعض الدول تحاول إحباط خطة كوفي أنان، مشيرا إلى أن هذه الدول بدأت تستغل الأحداث في بلدة الحولة السورية، كذريعة لاتخاذ إجراءات عسكرية في محاولة للضغط على مجلس الأمن الدولي.

تصريحات جاءت بالتزامن مع إعلان عدد من الدول الغربية طرد السفراء السوريين لديها احتجاجا على المجزرة.

و أعلنت كل من ألمانيا و فرنسا و بريطانيا و إسبانيا و كندا طرد الدبلوماسيين السوريين لديها.

خطوة باركها المجلس الوطني السوري، داعيا الغرب إلى تدخل عسكري عاجل، لوقف إبادة الشعب السوري.