عاجل

بدأت زعيمة المعارضة في بورما، أونغ سان سو تشي، الأربعاء زيارة إلى العاصمة التايلاندية، بانكوك، هي الأولى لها للخارج منذ 24 عاما، لتنهي بذلك سنوات من العزلة، بعد أن فرضت عليها الإقامة الجبرية في عام 1989، و أمضت خمسة عشر عاما أسيرة في منزلها قبل الإفراج عنها في تشرين الثاني/نوفمبر 2010.

مئات المهاجرين البورميين المقيمين في تايلاند، كانوا ينتظرون منذ الفجر بحماسة أونغ سان سو تشي، التي تمثل بالنسبة إليهم تطلعات شعب بأكمله من أجل الديمقراطية، في أحد أحياء مدينة ماهاشي جنوبي بانكوك.

و حمل الكثيرون صور زعيمة المعارضة البورمية، و يافطات كتب عليها “بورما حرة” و” نريد العودة إلى بلادنا “

مهاجرة بورمية مقيمة في تايلاند تقول: “ إن أونغ سان سو تشي كانت رهن الإقامة الجبرية لفترة طويلة. فهي لا تعلم الكثير عن معاناة الناس في بورما. هذه المعاناة، التي دفعت ببناتها إلى المجيء إلى تايلاند من أجل العمل”

زعيمة المعارضة البورمية، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وعدت في خطاب ألقاته أمام مئات من مواطنيها، وعدت بمساعدة المهاجرين البورميين المقيمين في تايلاند على تسوية أوضاعهم.