عاجل

تقرأ الآن:

"فارس الوردة" لريتشارد شتراوس في فلورنسا


موسيقي

"فارس الوردة" لريتشارد شتراوس في فلورنسا

In partnership with

أوبرا “فارس الوردة” للمؤلف الموسيقي ريتشارد شتراوس هي التي افتتحت هذا العام مهرجان الأوبرا الذي يقام سنوياً في حزيران في فلورنسا في إيطاليا.

إنها حكاية حب رومانسي كبير عاش في فينا في النمسا في القرن الثامن عشر. الشخصية الرئيسية سيدة في أواخر الثلاثينات، أدركت ضرورة ترك عشيقها اوكافيان الذي يبلغ السابعة عشرة عاما، والذي سيجد حتما في يوم ما امرأة أخرى.

أنجيلا دونوك أدت هذا الدور طوال حياتها المهنية، تقول:

“المثير للاهتمام في هذا الدور هو النظر إليه بشكل مختلف خلال مراحل مختلفة من حياتك، لأن وجهة نظرك للحياة تغيير أيضاً الآن تقدمت في السن، لذلك بدأت افكر في الحياة اكثر من السابق. وربما افكر بالموت. بان الحياة انتهت. في السابق، كنت انظر إلى هذا من بعيد. اليوم، أصبحت أقرب إلى هذا الموضوع. اعتقد بانني كبرت وهذا يتيح لي التعمق اكثر في هذا الدور “.

أمأ بالنسبة إلى قائد الفرقة الهندي زوبين ميهتا،، فإنها المرة الأولى التي يقود قيها هذه الأوبرا.

زوبين ميهتا:
“إنها ليست المرة الأولى التي أتعرف فيها على “فارس الوردة“، ليس كما لو أنني لم أعرفها على الإطلاق. لقد استمعت اليها بروحانية ودرستها منذ العام 1964 في فيينا. الفالس هي لغة فيينا، وانها غير موجودة في أية أوبرأ أخرى لشتراوس. هنا، انه كان يعبر عن نفسه، عن شخصية إيجابية او سلبية على المسرح. الفالس الساحر موجود في جميعها . عشت الكثير من المرات الأولى. المرة الأولى في فيينا وكانت صدمة ثقافية. المرة الأولى مع الثلوج. في احد الأيام استيقظت وكان كل شيء أبيض اللون. الاستماع الى فيلارمونيك فيينا كانت اكبر صدمة. لا أتذكر المرة الأولى التي استمعت فيها الى الموسيقى، كنت في البيت، أبي كان يعزف في الصباح قبل ان استيقظ، الموسيقى كانت لغتي الأولى، بلا شك. لدي أحلام، أحلام لوطني، أحلام لكشمير حيث سيعيش الناس في يوم ما في وئام تام، وسيجدون حلاً . الطرفان سيجتمعان ويقولان لنكن أصدقاء ولنعش معا. أتمنى أن اذهب مع الأوركسترا إلى كشمير ليستمع الهندوس والمسلمين إلى الموسيقى. أحب هذا.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
مايكل بوبلي: حدسي الفني يساعدني في اختياراتي الموسيقية

موسيقي

مايكل بوبلي: حدسي الفني يساعدني في اختياراتي الموسيقية