عاجل

بعد المجزرة التي شهدتها مدينة الحولة السورية في محافظة حمص، مازالت المنطقة تشهد أعمال عنف، وقصفت مدينة الرستن بقوة، وقتل أكثر من أربعين شخصا، فيما شيع الأهالي جثامين ضحاياهم، مرددين بصوت واحد أنهم لن يوقفوا ثورتهم ضد النظام السوري، الذي ينفي مسؤوليته عن ارتكاب مجزرة الحولة، والتي قتل خلالها أكثر من مائة شخص نصفهم تقريبا من الأطفال، وتتهم السلطات من تسميهم بالمجموعات الارهابية المسلحة بالوقوف وراء قتل المدنيين.

جورج صبرا – المتحدث الرسمي باسم المجلس الوطني السوري
“خطة السيد عنان في حالة الانعاش، ونحن كنا ننتظر أن نرى مرتسمات على أرض الواقع، ولكن في الحقيقة حتى الآن عجزت أن تفعل شيئا، مازال الشعب السوري يؤمل شيئا من خطة عنان، إذا بقيت على قيد الحياة”.

في الأثناء حذرت الأمم المتحدة على لسان مبعوثها الى سوريا كوفي عنان من اندلاع حرب أهلية كارثية في سوريا بعد مجزرة الحولة، وأبدت شكوكا قوية بشأن تورط الشبيحة في المجازر بحق المدنيين، وكان عنان التقى الرئيس اللبناني ميشال سليمان في بيروت بعد اختطاف لبنانيين داخل الأراضي السورية.

من جانبه أمهل الجيش السوري الحر النظام الى غاية منتصف اليوم الجمعة، لتطبيق خطة عنان التي تنص على وقف أعمال العنف، والا فانه سيكون في حل منها.

أما الولايات المتحدة فقد اعتبرت أن صفقات الأسلحة التي ترسلها روسيا الى سوريا هي عمل مدان، وذلك تعليقا على ما أفادت به مجموعات حقوقية من وصول سفينة روسية تنقل أسلحة الى مرفإ طرطوس السوري الاسبوع الماضي، بينما اعتبرت روسيا تلك الصفقات شرعية، على حد تعبير أحد مسؤوليها.