عاجل

صورة هزت العالم، وبقيت شاهدة على حجم الدمار والترويع الذي ألحقته الآلة العسكرية الأمريكية قبل نحو اربعين عاماً في فيتنام

الصورة تعود إلى فتاة فيتنامية تدعي كيم فوك التقطت على يد المصور نيك أون الذي كان يبلغ من العمر آنذاك واحد وعشرين عاماً.
بعد اربعبن سنة من تلك الحادثة يروي المصور الفوتوغرافي تفاصيل ما رأى بقوله:

“ نظرت إلى يديها، جلدها كان منزوعاً عن جسدها، قلت لنفسي يا الله، بكيت قليلاً، وقلت لنفسي لا اريدها ان تموت، لأنني سبق أن صورت طفلين آخرين وماتوا، قررت مساعدتها، وضعت الكاميرات الأربع على جانب الطريق، وقررت وضع الماء على جسدها ونقلها إلى المستشفى، لو أنها فارقت الحياة فسأقتل نفسي”.

المصور نيك اون ومنذ ذلك الوقت بقي على تواصل مع الضحية ومع أقاربها، وها هو اليوم يلتقي كعادته قريبة تلك القتاة فان ثان هين التي نجت من الحرب المروعة، وهي تقول:

“ الناس كانوا يركضون في كل الاتجاهات، قريبتي كيم ركضت في اتجاه واحد، وأنا في الاتجاه الآخر، بقايا المادة المتفجرة المعروفة بنابالم، لكني لم اتعرض للنار، لكن كيم تعرضت للحرق الكامل، بعدها تجمعنا عند الجسر، وكنت مصدومة جداً من حروق كيم”

وبعد مرور عشرات السنين على الحرب في فيتنام مازال ضحايا تلك الحرب التي استخدمت فيها شتى أنواع الاسلحة يتذكرون هول ما رأوه