عاجل

تقرأ الآن:

تجديد في تقنية خلايا الوقود على الميثانول


علوم وتكنولوجيا

تجديد في تقنية خلايا الوقود على الميثانول

توماس رويان، ربان فرنسي فاز بسباقات بحرية دولية عدة. وهو يسعى اليوم لاستخدام وقود خفيف الوزن وفعال وطويل الأمد على متن قواربه. يعتمد الاختراع على خلايا وقود الميثانول والذي يعمل في أقسى الظروف.
هذه الخلايا يتم انتاجها في مختبر في ميونيخ، بألمانيا. وهي مصممة لتعمل على مدى أشهر طويلة دون توقف، وقادرة على تشغيل مختلف الأجهزة المنزلية.
الكيميائي الألماني مانفريد شتيفينير هو مخترع هذه التقنية. هنا نرى بطارية خلية الوقود المدمجة والمحمولة التي طورها بمساعدة فريقه. فكرة مانفريد ارتكزت منذ التسعينيات على استبدال الهيدروجين، الذي كان يستخدم حتى ذلك الحين لتزويد خلايا الوقود بالطاقة، بالميثانول.لأنه أكثر كثافة من الهيدروجين بأربعة أضعاف، ويتطلب مساحة تخزين أقل وبالتالي سيخفف وزن البطارية.
بعد هذا الاختراع، مانفريد يسعى لتطوير نوع جديد من خلايا الوقود تعمل بالغاز الطبيعي. ليتم تثبيتها في المنازل بغية إنتاج الكهرباء والتدفئة. وهذا الجهاز بحسب مانفريد شتيفينير، سيؤمن توفيراً في استهلاك الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 40 في المئة.
مانفريد هو من بين المرشحين لجائزة المخترع الأوروبي، التي نظمها المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، والتي تجري في يونيو حزيران في كوبنهاغن.
شتيفينير متأكد بأن خلايا الوقود ستكون في المستقبل القريب مصدرا لأفكار جديدة تلبي احتياجات الناس المتزايدة للطاقة.

اختيار المحرر

المقال المقبل
نظام جديد لإستغلال طاقة الأمواج البحرية

علوم وتكنولوجيا

نظام جديد لإستغلال طاقة الأمواج البحرية