عاجل

نتائج الأزمة المالية في اسبانيا مقترنة الى حد كبير بالفقر والتفاوت الاجتماعي، بحسب التقرير السنوي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في هذا البلد.

ويشير التقرير الى أن تقليص النفقات في قطاعي الصحة والتعليم يمكن أن يؤدي الى استمرار حالة التفاوت الاجتماعي، ولوقت طويل ومزمن، حتى بعد انتهاء الأزمة التي تمر بها إسبانيا.

فرنانندو فالديز – رئيس لجنة العمل في المجلس الاقتصادي والاجتماعي
“نعلم بوجود بلدان فيها جيلان أو ثلاثة من الأجيال الشابة لم تنخرط في النظام العليمي الخاص بها، كما نعلم أيضا أن أجيالا شابة لم تنخرط في نظام التشغيل في بعض البلدان”.

ويبدو أن اسبانيا ترتفع فيها نسبة الفقر أكثر من غيرها في دول منطقة اليورو، إذ يعيش خمسة وعشرون في المائة من االاسبان تحت عتبة الفقر، كما أن مؤشر الاقصاء الاجتماعي مرتفع جدا في هذا البلد.