عاجل

خلافا لإسبانيا وإيطاليا الغارقتين في أزمة اقتصادية، تعتزم الحكومة اليسارية الجديدة في فرنسا، زيادة تكاليف تسريح الموطفين من الشركات، أملا بخفيض معدل البطالة، مصدر القلق الأول للفرنسيين.

البطالة في فرنسا وصلت هذا العام إلى معدل قياسي تجاوز العشرة بالمئة، وقد ارتفعت في الفئة العمرية الشابة إلى معدل اثنين وعشرين فاصل خمسة بالمئة. أحد العاطلين عن العمل يقول: “عندما أشعر باليأس، آتي إلى مركز التوظيف وأبدأ بتقديم طلبات على وظائف بناء على معطيات المركز، لكن لا يصلني إجمالا أي رد”.

يقول آخر: “أنا آتي إلى هنا منذ وقت طويل، ويقولون لي دائما أن أعاود المجيئ للحصول على مقابلة، لكنني حتى الآن لم أحصل على شيئ. فأنا أصبر دائما، وأستمر في حالة الانتظار”.