عاجل

اعترف جيوفاني أفانتاجاتو لقوات الأمن ارتكابه جريمة تفجير قنبلة أمام مدرسة بمدينة بريندزيني جنوب ايطاليا وأقر أنه ارتكب فعلته بدافع انتقام شخصي.

ونجحت الشرطة الايطالية من التعرف على أفنتاجاتو البالغ من العمر ثمانية وستين سنة من خلال الفيديو الذي رصدته كاميرات المراقبة أمام الثانوية يظهر فيه وهو يقوم بتفجير العبوة الناسفة عن طريق استخدام جهاز التحكم عن بعد.

وحسب وسائل الاعلام الايطالية المتهم كان يرغب في مهاجمة مقر المحكمة الواقع على بعد 200 متر من المدرسة لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب الحراسة المشددة.

القنبلة كانت تتكون من ثلاث أسطوانات غاز وأداة تفجير الكترونية مخبأة في صندوق قمامة بلاستيكي بالقرب من مدخل المدرسة.

الحادث أودى بحياة فتاة في 16 من عمرها وتدعى ميليسا باسي التي تم تشيع جثمانها في جنازة مهيبة حضرها أقارب وأصدقاء الشابة التي راحت ضحية الحادث الذي خلف أيضا عشرة جرحى.

ووجه المسؤولون أصابع الاتهام في البداية إلى المافيا اذ تحمل المدرسة اسم جيوفاني فالكون وهو قاض محاكمة المافيا وزوجته فرانيسكا مورفيلو اللذين أغتيلا في مثل هذا التاريخ قبل 20عاما.