عاجل

آلاف المشجعين هتفوا لإنطلاق فعاليات بطولة كأس أوروبا للأمم، فهؤلاء يشكلون علامة مصاحبة للبطولات الرياضية وخاصة كرة القدم، ورحلتهم لتشجيع فرقهم المفضلة تتطلب تحضيرات تستغرق أشهراً طويلة، وهذا العام تستقبل كل من بولندا وأوكرانيا هذه الفعاليات .

والبطولة تشكل أيضا مناسبة لنشاط من نوع آخر، أحتساء الكحول والبحث عن المومسات: آلاف الفتيات يعرضن خمدماتهن، فهن أيضاً تتهيأن لإستقبال المشجعين كون غالبيتهم من الرجال. يوليا واحدة من تلك الفتيات وأمنيتها هو تشريع مهنة المومسات وأن يجدن معاملة عادية من قبل رجال الشرطة.

في بولندا، المهنة ليست محرمة لكن الإتجار بالبشر لأغراض جنسية، يحظره القانون. و تفتقد أوكرانيا لإحصاءات دقيقة لعدد الفتيات العاملات في هذه المهنة
معهد العلوم الإجتماعية في كييف يقدره ب 39 الف. أرقام تتطابق مع تلك التي تقدمها المنظمة المدنية آليانس، في آي أش. التي تحدد عدد هذه الفتيات ب 11 ألف في كييف، ونسبة اللواتي يحملن فيروس الأيدز 1 من بين 4 .

وتعرف أوكرانيا أعلى نسبة في الإصابة بفيروس الأيدز في أوروبا، إذ تصل الى واحد فاصلة ستة وأربعين بين السكان، نسبة تفوق هذا الحد بين المومسات. ما تتطلب مضاعفة حملات التوعية في الآونة الأخيرة، في البلاد والبلدان التي ينحدر منها المشجعون، فالحكومة الأوكرانية تسعى للحد من آثار هذه الآفة خلال البطولة .
اوليه ماتفاي تسوف، مسؤول التدابير الأمنية، يؤكد أن المخاوف بهذا الشأن سيطرت أيضا خلال البطولة التي استقبلتها النمسا، وسويسرا، في العام 2008 لكن لم يتسن للمشجعين الوقت للتسلية، إذ تعين عليهم الإختيار بين البيرة والمبارات.

والحكومة تفضل الطمأنة ، لكن الجمعيات المدنية، استنكرت توجه المومسات بشكل مكثف الى المدن التي تستقبل مباريات البطولة، ومن بينها حركة “فيمن“، التي اتهمت الحكومة بإستغلال الدعارة. وفتيات الجمعية اكتسبن شهرة عالمية لتظاهرهن عاريات الصدر، وحاولن سرقة الكأس بشكل رمزي للإعتراض على هذه الظاهرة.