عاجل

تقرأ الآن:

إسبانيا: تخفيضٌ لتصنيف ديونها وحاجةٌ ماسّة لضخ رؤوس أموال غير متوفرة في مصارفها


إسبانيا

إسبانيا: تخفيضٌ لتصنيف ديونها وحاجةٌ ماسّة لضخ رؤوس أموال غير متوفرة في مصارفها

أخبار غير مسرة بخصوص الاقتصاد الإسباني تتوالى منذ ساعات. فبينما تم تعيين لويس ماريا ليندي محافظا جديدا للبنك المركزي الإسباني بمهمة إعادة بناء مصداقية البلاد المالية، خفضت وكالة التصنيف الائتماني “فيتش” قبل ساعات تصنيف الديون الإسبانية بثلاث نقاط، واعتبرت الوضع المالي لإسبانيا في غاية السوء، مما ينذر بتخفيضٍ جديد في المستقبل.
كما أعلن صندوق النقد الدولي أن النظام المصرفي الإسباني بحاجة إلى ضخ أربعين مليار يورو لإنقاذه من الانهيار. وتقول تقديراتُ وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني أن هذه المبالغ تصل إلى أكثر من خمسين مليار يورو.

رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي أوضح قائلا:

“في كل أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، تم ضخُّ رؤوس أموال كبيرة من المال العام في المؤسسات المالية عاميْ ألفين وثمانية وألفين وتسعة. لم نفعل ذلك آنذاك، وهذا سبب الوضع الصعب الذي نعاني منه اليوم. لكن، كونوا على يقين مطلق أن مثلما نجح آخرون في تجاوز هذه الوضعية، ستنجح فيها إسبانيا أيضا”.

أمام تعقد الوضع المالي لإسبانيا، التي قد تصل كلفة ديونها إلى تسعين بالمائة من إجمالي ناتجها الداخلي، أعلن رئيس مجموعة اليورو جان كلود يونكر أن منطقة اليورو مستعدة لمساعدة النظام المصرفي الإسباني اذا ما طلبت مدريد ذلك. وقال:

“السياسة الاقتصادية الكلية وسياسة الميزانية في إسبانيا تسير في الاتجاه الصحيح، وإذا طَلبتْ منا إسبانيا مساعدةَ قطاعها البنكي، فسنساعدها”.

البنوك الإسبانية تستعد لاحتضان حرب ضروس يقوم بها المحافظ الجديد للبنك المركزي الإسباني الخبير المالي لويس ماريا ليندي ضد الأزمة المالية لمدة ثلاثة أعوام…ونتيجة عمله هي التي ستقرر إن كان سيُكرَم أو سيُهان كما هو الشأن في أيِّ امتحان.