عاجل

آلاف السوريين تظاهروا في مناطق سورية عدة، مطالبين باسقاط النظام في يوم أطلقوا عليه اسم: “تجار وثوار يدا بيد حتى الانتصار“، وذلك في محاولة لحث التجار على الانضمام الى الانتفاضة.

يأتي ذلك فيما ضحايا قصف القوات النظامية لمدينة تلبيسة قرب حمص أمس الخميس لم يستثن الأطفال الرضع، وهذا أحدهم وعلى جبينه بعض الشضايا، نقل الى احدى البيوت التي تحولت الى مستشفى للجرحى.

وغداة قصف تلبيسة في حمص، هاجمت القوات النظامية حي الخالدية، بعد يوم شهد مقتل حوالي ستين شخصا في أنحاء البلاد.

وفي مزرعة القبير التي ارتكبت فيها مجزرة راح ضحيتها العشرات من القتلى في صفوف الأهالي، جراء قصف الدبابات وعلى أيدي من يعرفون بالشبيحة بحسب نشطاء يوم الأربعاء، يروي الأهالي ما رأوه من مشاهد مروعة عن الجرائم المرتكبة، لكن في حديثهم للتلفزيون السوري الذي ينكر تورط القوات النظامية، يكتفون بالحديث عن مسلحين.

امرأة سورية
“حوالي خمسمائة مسلح أعملوا القتل في النساء والأطفال والرجال. لم يسلم أحد منهم. وما إن اتصلنا بالجيش، حتى أحاطوا بالجنود وقتلوا اثنين منهم، وقد أطردونا من أرضنا وحرمونا من مواردنا وأخذوا منا كل شيء”.

ويسقط القتلى يوميا في سوريا، رغم وجود بعثة دولية لمراقبة تطبيق وقف لاطلاق النار.