عاجل

الإسبان بين التفاؤل و التشاؤم لتجاوز الأزمة المالية

تقرأ الآن:

الإسبان بين التفاؤل و التشاؤم لتجاوز الأزمة المالية

حجم النص Aa Aa

بعد أن نفت حتى اللحظة الأخيرة الحاجة إلى مساعدة مالية، لانقاذ قطاعها المصرفي المتعثر، تراجعت إسبانيا رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، و قالت السبت بأنها ستتقدم قريبا بطلب رسمي للحصول على مساعدة مالية من مجموعة اليورو، ما يجعل منها رابع دولة بعد اليونان و إيرلندا و البرتغال تتلقى مساعدة مالية خارجية.

فكيف تلقى الشارع الإسباني، المخنوق أصلا بالتقشف و البطالة هذا الطلب؟

هذا المواطن يقول: “ هل البنوك بحاجة إلى انقاذ؟ بالتأكيد نعم. ففي الولايات المتحدة
جرى انقاذ العديد من المؤسسات المالية، و هذا يحدث في جميع أنحاء العالم. ما يتعين علينا القيام به الآن هو الذهاب لأولئك الذين يتحملون المسؤولية، و نقوم بطردهم من دون سنت واحد، ليس كما نفعل الآن، إنهم يغادرون و جيوبهم مليئة بالنقود. ففكل الأحوال، أولا يجب أن يحاكموا و ثانيا يجب أن يتركوا بدون أي شيء”

مواطن آخر يقول: “ ما يقلقني هو أن المائة مليار يورو ستعطى للبنوك. فإذا كانت المشكلة هي إسبانيا و مواطنيها وليس البنوك، فلماذا تمنح كل هذه الأموال للبنوك؟ أنا لا أستطيع أن أفهم ذلك”

لكن في المقابل هناك من يصف خطوة الحكومة بالإيجابية. فهذا المواطن يرى في الإجراءات الحكومية المتخذة لتجاوز الأزمة بأنها ليست سيئة، رغم عدم قبول المواطنين بها، لكن الوضع يسير نحو الأسوأ، فعلينا أن نقبل بها يضيف المتحدث.

و أمام الخطر المالي المحدق باسبانيا، فإن الإسبان يتوقون لفوز بلادهم بكأس أوروبا للأمم لكرة القدم 2012.

و سيلعب المنتخب الإسباني هذا الأحد مباراته الأولى أمام إيطاليا بمدينة غدانسك البولونية، حيث يحضر رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، و هو يحمل قميص اللاعب رقم عشرة بدل شيك المساعدة المالية، الذي يضاف إليه صفر آخر على اليمين ليصبح 100 مليار يورو.