عاجل

تقرأ الآن:

مئة مليار يورو من الاتحاد الاوروبي الى القوة الاقتصادية الرابعة في اوروبا


Insight

مئة مليار يورو من الاتحاد الاوروبي الى القوة الاقتصادية الرابعة في اوروبا

حصول الصندوق الاسباني العام على اموال من اجل مساعدة القطاع المصرفي الذي يتولى بدوره تقديم هذه الاموال الى المصارف المحتاجة لها.
صندوق النقد الدولي لن يشترك بهذا التمويل بل ان صندوقا الانقاذ الحالي والمستقبلي بمنطقة اليورو, سوف يقدمان الأموال الاوروبية التي يبلغ مجموعها مئة مليار يورو.

بهذا الخصوص قال اماديو تارديو الناطق الرسمي باسم المفوضية الاوروبية:“بكل وضوح، مجموعة اليورو ارادت ان تشمل تغطيتها كل الاحتمالات و حتى اسوء الاحتمالات و هي تريد وضع حماية اكبر من اجل ازالة كل شك بفعالية و ارادة المجموعة الاوروبية من اجل استقرار مالي نهائي”

تحسين الشؤون المالية الداخلية للاقتصاد الاسباني يعني ترميم الاوضاع من اجل فرص قروض افضل للشركات و المستهلكين مما يحرك عجلة الاقتصاد الاسباني و ينعشه.

الخبير الاقتصادي يانيس ايمانويليدس قال ليورونيوز “المساعدات تعني وجود مخاوف من أن الأزمة كانت ستزداد سوءا. بالاضافة الى ذلك، إن الضوط تزداد نتيجة عدم الاطمئنان لما ستكون عليه نتائج اليونانية “.

حول المساعدات الاوروبية، يورونيوز سألت ايضا دانيل غروس من المركز الاوروبي للدراسات السياسية :“اذا نظرنا الى عمق النظام المصرفي الاسباني ندرك ان اسبانيا الاكبر عشر مرات من ايرلندا، حصلت على ما حصلت عليه ايرلندا من مساعدات، و لهذا قد لا تكفي هذه الاموال لحل مسألة المصارف”.

يورونيوز
لنتحدث عن خطة إنقاذ إسبانيا، معنا جوزيف ماريا أوريتا، صحافي متخصص في الاقتصاد في صحيفة “بيريدديكا دي كاتالونيا في برشلونة.

تمت، و أخيرا، الموافقة على المساعدة المالية لإسبانيا التي قاربت المئة مليار يورو. وهي تعد تدخلا محدودا في المصارف الإسبانية. ما هي عواقب ذلك على الحكومة الإسبانية؟

أوريتا

الحكومة الإسبانية، قالت على لسان راخوي، إنه لن يكون هنالك أية عواقب، لأن ذلك ليس إلا دينا للمصارف المتأزمة. وهي أكدت أن المساعدة لا تمثل إلا ثلاثين بالمئة من النظام المصرفي. لكن العالم يدرك بأن ذلك غير صحيح، لأنه لا يمكن تقديم مساعدة بقيمة مئة مليار يورو من دول داخل منطقة اليورو دون شروط. فمن الواضح أن المساعدة جاءت عن طريق بروكسل، بعد اقتراحات تضمنت الميزانية العامة، والحد من الإنفاق.

يورونيوز ولكن كيف يمكننا أن نفسر بأن مساعدة بهذه الأهمية لن تؤثر على العجز الأوروبي ودافعي الضرائب؟

أوريتا
ليس أنا فحسب، بل جميع الصحف الإسبانية استغربت تصريح راخوي يوم أمس بأن المساعدة لن تؤثر على العجز. فالجهة التتي ستتلقى المساعدة هي عامة وتدعى صندوق إعادة هيكلة المصارف. وهذه الجهة المسؤولة عن المصارف الإسبانية تابعة للدولة. إذن الدولة هي التي ستتحرك في حال لم تتمكن من تسديد الديون. إذن غضطرارها لدفع الفوائد سيؤدي إلى حصول عجز.

يورونيوز
الحلفاء الأوروبيون ضغطوا على إسبانيا لاتخاذ هذا القرار قبيل الانتخابات التشريعية في اليونان الأحد المقبل. فهل هذا سيؤدي إلى تجنب خروج اليونان من منطقة اليورو.

أوريتا

الرسالة واضحة، القرار اتخذ من دول منطقة اليورو مجتمعة، لأننا أمام عقد من الأحجار وسقوط أي حجر أو خروجه من العقد سيؤدي إلى خسارة الجميع.

يورونيوز
بعد التمويل الأوروبي في ظل إشراف صندوق النقد الدولي، هل من المحتمل أن نرى في يوم من الأيام المسؤولين والمسؤولين السابقين عن أزمة مصرف بانكيا يحاكمون أو يدانون؟

أوريتا
مصارف الادخار تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية، وقسم كبير من هذه المصارف مملوك من قبل الحزبين الأساسيين: الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي. بالنسبة لقضية بانكيا، فإن المسؤولية تقع على عاتق مسؤولين في الحزب الشعبي. فهل من الممكن أن نتوقع أن يوافق حزب حاصل على غالبية أصوات الشعب الإسباني تأييد قرار كهذا؟

يزرزنيوز
شكرا، كان معنا جوزيف ماريا أوريتا، صحافي اقتصادي في صحيفة “بيريوذديكا دي كاتالونيا من برشلونة.
شكرا جزيلا لهذا التحليل.

أوريتا
إلى اللقاء