عاجل

من جديد سجل اليورو ارتفاعا، بعد أن قرر وزراء مالية منطقة اليورو اقراض اسبانيا مائة مليار يورولانقاذ نظامها البنكي، وذلك بعد أن عمت المخاوف من مخاطر خروج أزمة الديون الأوروبية عن نطاق السيطرة.

وبذلك ستواصل اسبانيا برامج اصلاحاتها الهيكلية لتصحيح اقتصادها، وفق خطة تهدف الى تطمين المستثمرين، لكن بالنسبة الى مواطنين اسبان فان الخطة لا تعني تطورا لصالحهم، وانما هي تعني المزيد من الركود وتقليص النفقات وغلاء المعيشة.

في هذا الصدد تقول مواطنة اسبانية: “ان الحكومة تنتقد رئيس الوزراء السابق لأنه لم يثر قط كلمة أزمة، ولكنها اليوم لا تتحدث عن كلمة انقاذ”.

ويقول مواطن اسباني آخر: “أعتقد أننا رهنا البلد ولم تعد للديمقراطية قيمة الآن، لأن من يعطون الأوامر الآن لم ينتخبهم الشعب، والأوامر تطبق بفضل المال”.

وكانت الحكومة الاسبانية وعدت بتقليص عجزها هذا العام الى خمسة فاصل ثلاثة في المائة، من الناتج المحلي الخام مقابل نحو تسعة في المائة، العام الماضي.