عاجل

52 شخصا، على الأقل، لقوا حتفهم، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في أعمال عنف في سوريا في اشتباكات بين القوات الحكومية وما يُسمَّى بالجيش السوري الحر وأيضا في تجدد القصف على مدن محاصرة من طرف القوات النظامية في حمص واللاذقية.

القصف على حي جورة الشياع والخالدية وأحياء أخرى في حمص، التي تُعد معقلا للمتمردين المسلحين، جاء بغرض محاولة اقتحامها، وهي الآن شبه مهجورة بعد أن نزح عنها السكان.

يتزامن ذلك مع نشوب حرائق في الغابات الممتدة على طول الحدود السورية التركية، يعتقد المتمردون أنها من فعل القوات النظامية، مما يجعل حركة المتمردين المسلحين صعبة في المنطقة بما فيها تهريب اللاجئين والجرحى.

الأوضاع الإنسانية لسكان المناطق التي تجري فيها أعمال العنف كارثية، فيما تتزايد حدة الاقتتال بين السوريين منذ أيام مع تزايد الضغوط الدولية على دمشق في ظل تعثُّرِ مبادرة كوفي أنان.
الأزمة السورية خلَّفتْ حتى الآن أكثر من 10 آلاف قتيل، حسب الأمم المتحدة، والخروج منها ما زال يبدو بعيدَ المنال.