عاجل

تقرأ الآن:

أيرلندا ضيفة شرف مهرجان الرسوم المتحركة لهذه السنة في مدينة أنسي الفرنسية.


ثقافة

أيرلندا ضيفة شرف مهرجان الرسوم المتحركة لهذه السنة في مدينة أنسي الفرنسية.

 
أيرلندا ضيفة شرف مهرجان الرسوم المتحركة لهذه السنة في مدينة أنسي الفرنسية.
 
خلال بضعة أيام بإمكان الزوار إكتشاف أصالة وثراء إنتاج أيرلندا في مجال السمعي البصري. إنتاج فاز بالكثير من الجوائز عبر أنحاء العالم، في البرنامج أربع سلسلات أفلام قصيرة وفيلم طويل بعنوان “ ذي سيكرت أوف كيلس”.
 
الفيلم من إخراج توم موور ونورا تومي وقد حاز على جائزة أنسي في ألفين وتسعة، وتمّ ترشيحه للأوسكار في ألفين وعشرة.
 
عالم الرسوم المتحركة حديث نوعا ما في أيرلندا، لكنه بات يحظى بالكثير من الأهمية.
  
“ صناعة الرسوم المتحركة بدأت في الثمانينيات، عندما وظفت الأستوديوهات فرقاً في أيرلندا. وفجأة، بدأ الكل العمل لصالح الولايات المتحدة. على مر السنين، أطلق المخرجون في مجال الرسوم المتحركة في أيرلندا شركات في هذا المجال، إننا نمثل واحدة من “قصص النجاح” النادرة في الاقتصاد الأيرلندي، وهذا شيء رائع “.
  
الحوافز الضريبية الأيرلندية تفسر نوعاً ما نمو هذا القطاع: المنتجون استفادوا من تخفيضات كثيرة بخصوص الإستثمار في الأفلام التلفزيونية التي يتم إخراجها في ايرلندا.
  
تمّ ترشيحه لجائزة الأوسكار قبل عامين، “ غراني أوغريمز سلبينغ بوتي” أنتج من طرف داراغ أوكونيل وشركته براون باغ للأفلام. الشركة التي تم إنشاؤها في عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين، وقد حازت على إهتمام كبير من طرف الكبار، على غرار شركة ديزني للإنتاج.
  
“ الحكومة تدعم حقا أعمالنا، إنها تعتبرها كقطاع يخلق فرص العمل بالموازاة مع  الكوميديا ​​حيث يعمل الممثل ستة أو ثمانية أسابيع، في الرسوم المتحركة. يمكنك أن تحصل على عقد عمل لأكثر من سنة. الأمر أكثر استقرارا، ويمكن تدريب الموظفين، وبإمكانهم التطور وهذا هام في مهنتهم”.
  
إنتاج آخر حاز على الإهتمام “العالم الخارجي“، الذي عُرض في الدورة السابعة والستين لمهرجان البندقية السينمائي وفي مهرجان ساندونس العام الماضي. هذا الفيلم القصير حاز على أربعين جائزة، منها جائزة السينما والتلفزيون الأيرلندي.
مثال على إدخال المنهج التجريبي في هذا المجال، وهي سمة نجدها في الرسوم المتحركة الأيرلندية.
  
“ التقاليد في مجال الأدب والفنون البصرية موجودة بكثرة في أيرلندا، وهناك أيضا الموسيقى والتي بطبيعة الحال تؤثر كثيرا في قوة الرسوم المتحركة الأيرلندية ورواية القصص، وأعتقد أن المخرجين الأيرلنديين ساهموا في هذا الإبداع عندما عملوا”.
 
 المخرجون الأيرلنديون يهتمون كثيراً بالسرد القصصي، ولكنهم أدخلوا أيضاً أحدث التكنولوجيات في أعمالهم السينمائية.
  
“ اعتقد أنّ هناك مزيج رائع من الأفلام ذات الأبعاد الثنائية وأخرى ذات أبعاد ثلاثية. ولدينا مدارس جيدة في أيرلندا لتعلم تقنيات مختلفة، أعتقد في النهاية، أنّ لدينا معرفة جيدة في مجال الرسوم المتحركة ونملك دراية لتحويل إبداعاتنا من الأبعاد الثنائية إلى الأبعاد الثلاثية. أعتقد أن ما نحتاج إليه هو مصممون مهرة، ويمكننا التعامل مع أي نوع من الأفلام”.
  
صغر حجم السوق المحلية دفع بالأستوديوهات الأيرلندية إلى فتح آفاقها والبحث عن شركاء في الخارج في مجالات السينما والتلفزيون. المشاريع الجديدة غالبا ما تحمل بصمات الإنتاج الدولي.
  
“ إننا بحاجة دائما إلى العمل في إطار إنتاج مشترك مع فرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وبلجيكا، ومن ثم مع شركاء في الولايات المتحدة. ويمكن لهذه التأثيرات أن تساعدنا على ضمان إيصال إبداعاتنا إلى جميع أنحاء العالم”.
 
جميع الأنماط وجميع الشخصيات لها مكانتها في الرسوم المتحركة الأيرلندية تماما كسائق سيارة الأجرة في “هورن أوكي بليز“، الذي يحلم بشراء سيارة مكيفة.
 
 
 

اختيار المحرر

المقال المقبل
"روك أوف أيجز" في قاعات السينما الأوروبية هذا الأسبوع

ثقافة

"روك أوف أيجز" في قاعات السينما الأوروبية هذا الأسبوع