عاجل

تقرأ الآن:

"مونتي" يطلب دعم السياسيين، و"راخوي" يدافع عن مساعدة أوروبا لبلاده


إيطاليا

"مونتي" يطلب دعم السياسيين، و"راخوي" يدافع عن مساعدة أوروبا لبلاده

الحكومة الايطالية دعت السياسيين في البلاد الى دعم خطتها التقشفية الصارمة، لتجنيب روما انتقال أزمة الديون الأوروبية اليها، بعد أن فشلت خطة انقاذ مالية أوروبية الى مدريد من تهدئة الأسواق المالية.

كما أن خبراء اقتصاد يعتقدون بأن اسبانيا ستحتاج الى خطة انقاذ كاملة، خلال اثني عشر شهرا.

وحثت ألمانيا التي تعد أولى البلدان المانحة ايطاليا على تطبيق اصلاحات مونتي الصارمة، لتفادي منطقة الخطر.

ماريو مونتي – رئيس الوزراء الايطالي
“إذا كانت الاجراءات ستحفز النمو، فان الاسواق المالية ستلحظ أن المالية في ايطاليا مستقرة…نسب الفوائد ستكون أقل، وستكون ظروف قطاع الاعمال أكثر يسرا، من أجل الاستثمار، وسيحمينا ذلك من انتقال العدوى”.

وفيما تعد خطة الدعم الأوروبية تجاه اسبانيا ايجابية، فانها تثير المخاوف من نتائج قد تكون كارثية، في وقت تؤكد الحكومة أن القطاع المالي وحده هو الذي سيكون معنيا، رافضة استعمال كلمة انقاذ لخطة الدعم.

روزا دياز – زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي التقدمي
“لا يحدث لك أي شيء لو اعترفت بالحقيقة، هنا في البرلمان، حتى تسمي عملية الانقاذ انقاذا. قلها معي: انقاذ. انقاذ محدود، انقاذ بسيط، انقاذ رائع، ولكنه يبقى انقاذا”.

من جانبه دافع رئيس الوزراء الاسباني عن قرار حكومته، المتعلق بطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي، متعهدا بالمضي قدما نحو مزيد الاندماج المالي والمصرفي في أوروبا.

ماريانو راخوي – رئيس الوزراء الاسباني
“سيقرضنا الاتحاد الأوروبي مائة مليار يورو. وستستعمل البنوك كحد أقصى ذلك المبلغ، ثم ستسدد وفق مقاييس معينة، وبالتالي ما يقوم به آخرون مع ديون الحرفاء، سنقوم به نحن بمساعدة الاتحاد الأوروبي”.

وتثير مسألة شروط القرض الممنوح الى اسبانيا جدلا، بعد تصريح أحد المسؤولين أن شروطا سيتم تحديدها، وان ترويكا تتضمن صندوق النقد الدولي ستكلف بمراقبتها، وهو ما يبعث القلق لدى المستثمرين، ويجعل بوصة مدريد متقلبة.