عاجل

تقرأ الآن:

تبادل الاتهامات بين موسكو وواشنطن بتسليح طرفي النزاع في سوريا


سوريا

تبادل الاتهامات بين موسكو وواشنطن بتسليح طرفي النزاع في سوريا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني علي أكبر صالحي يصفان موقفهما من الأزمة السورية بالمتقارب جدا عقب المحادثات التي جمعتهما الأربعاء في العاصمة الإيرانية طهران. لافروف قال ردا على الاتهامات الأمريكية إن السلاح الروسي إلى سوريا دفاعي لرد الاعتداءات الجوية الخارجية، معتبرا أن واشنطن هي التي تمد المعارضة بالسلاح.

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال بهذا الصدد:

“المشكلة لا تكمن في معرفة هل يجب بيع السلاح أو لا. هناك توريد للسلاح ومن الطرفين. فيما يتعلق بِروسيا، سمعنا سلسلةً من التصريحات الرسمية، لكن معلوماتِنا المباشِرة وغير المباشرة تؤكد أن توريدَ السلاح إلى سوريا حقيقة قائمة”.

الأجواء السورية شهدت العديد من عمليات القصف على عدة معاقل للمعارضين المسلحين بواسطة المروحيات خلال الأسابيع الأخيرة في حمص ودرعا ودير الزور والحفة وغيرها، رافقتها الاتهامات لموسكو بأن سلاحَها يزهق الأرواح في سوريا.

خبير السلاح الروسي العقيد فيكتور ليتوفكين:

“لستُ متأكدا 100 بالمائة من أن روسيا هي التي باعت هذه المروحيات. قد يكون المورد أي جهة أخرى، هناك 9 آلاف مروحية عبْر العالم. وهذا النوع يحتمل إضافةَ كل أنواع التجهيزات له، بما في ذلك بطاريات صواريخ ومدافع رشاشة”.

مراسل يورونيوز في موسكو آلكسندر شاشكوف علق قائلا:

“سيرغي لافروف كذَّب ما قالته هيلاري كلينتون التي اتهمت موسكو بمدِّ سوريا بمروحيات حربية. ومن طهران السيد لافروف أعلن أن روسيا ستنفذ جميع عقود توريد الأسلحة إلى سوريا الموقَّعة ومدفوعة الثمن. لقد سبق أن أرسلنا نظاما دفاعيا جويا بإمكان سوريا استخدامه في حال تعرضت لاعتداءات خارجية”.