عاجل

تقرأ الآن:

أنطونيس ساماراس، أمل اليونان في البقاء بمنطقة اليورو


اليونان

أنطونيس ساماراس، أمل اليونان في البقاء بمنطقة اليورو

مع اقتراب تاريخ السابع عشر يونيو (حزيران)، موعد انطلاق الانتخابات اليونانية، تحبس أوروبا أنفاسها لمعرفة نتائجها. ففوز حزب الديمقراطية الجديدة اليميني بزعامة أنطونيس ساماراس، المؤيد لخطة التقشف التي فرضتها «الترويكا» وحصوله على الأغلبية الكافية لتشكيل الحكومة، يعني بقاء اليونان ضمن منظومة اليورو.

ساماراس الذي وعد بخفض الضريبة على القيمة المضافة من ثلاثة وعشرين في المائة إلى تسعة عشر في المائة وتوفير مائة وخمسين ألف منصب شغل في القطاع الخاص في غضون منتصف العام ألفين وثلاثة عشر يواجه منافسة شديدة من حزب اليسار الراديكالي، سيريزا، بقيادة ألكسيس تسيبراس، الرافض للخطة الأوروبية.

ورغم حلول حزب ساماراس في المرتبة الأولى في انتخابات السادس مايو (أيار) الماضي، فإنه لم يتمكن من تشكيل حكومة إئتلاف جديدة حتى مع حليفه السابق حزب باسوك الاشتراكي الذي انهار هو الآخر، في حين أصبح حزب سيريزا ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد.

وكان ساماراس قد رفض التوقيع على تعهد كتابي بتنفيذ إجراءات التقشف مبررا انه لا حاجة لتوقيعه على ضمانات مكتوبة لأن كلمته يمكن الوثوق بها.

ساماراس البالغ من العمر واحدا وستين عاما، هو خريج جامعتي هارفارد وإمهرست بالولايات المتحدة الأميركية، حيث زاول دراسته هناك إلى جانب جورج باباندريو، رئيس الوزراء اليوناني الأسبق، لتبدأ بعدها بين الرجلين حرب سياسية شرسة دفعت بساماراس العام الماضي إلى المطالبة باستقالة باباندريو.

“السيد باباندريو ليس حرا في قراراته فهو يعرقل كل الحلول، هو يعرقل الدستور اليوناني، لذلك أطالب باستقالته للمساهمة في انقاذ البلاد” صرح ساماراس.

وينحدر ساماراس من أسرة وطنية عريقة وغنية، لها تاريخها النضالي في اليونان، أسرة دفعت به إلى العمل السياسي مبكرا، فساماراس هو أصغر برلماني يتم انتخابه في البلاد.