عاجل

ألكسيس تسيبراس النجم الصاعد في سماء السياسة اليونانية. زعيم اليسار المتشدد، سيريزا، الرافض لخطة التقشف الأوروبية، أحدث مفاجأة من العيار الثقيل في انتخابات السادس مايو (أيار) الماضي بحصوله على المركز الثاني، خلف حزب الديمقراطية الجديدة اليميني، بقيادة أنطونيس ساماراس.

تسيبراس البالغ من العمر سبعة وثلاثين عاما بدأ مشواره السياسي في حزب سينابسيموس حيث عُين رئيسا له في العاشر من فبراير ألفين وثمانية بعد تراجع الرئيس السابق للحزب، أليكوس ألافانوس، لأسباب شخصية. في أكتوبر (تشرين الأول) ألفين وتسعة تم انتخابه نائبا لإحدى مقاطعات أثينا عقب الانتخابات التشريعية.

اسم تسيبراس اشتهر على الصعيد العالمي بعد انتخابات السادس مايو (أيار) الاخيرة حين قاد حزب سيريزا لاحراز أحسن نتيجة في تاريخه بتحصله على ستة عشر فاصل ثمانية وسبعين في المئة من الأصوات واثنين وخمسين مقعدا في البرلمان، حزب سيريزا يصبح بذلك القوة السياسية الثانية في اليونان.

يومان فقط عقب انتهاء الانتخابات التشريعية، الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس يكلف تسيبراس بتشكيل حكومة ائتلاف بعد يوم من إقرار أنطونيس ساماراس من حزب الديمقراطية الجديدة بفشله في تشكيل ائتلاف وطني، تسيبراس يفشل بدوره في تشكيل هذه الحكومة لتدخل اليونان دوامة أخرى من الأزمات.

وليبدأ تسيبراس رحلاته إلى فرنسا وألمانيا باحثا على دعم حلفاءه من زعماء اليسار في البلدين على غرار رئيس اليسار الراديكالي الفرنسي جان لوك ميلينشون وجريجور جيسي، رئيس كتلة اليسار في البرلمان الألماني.

“ اليونان لن تكون كبش فداء و اليونانيون لن يواصلوا تحمل أعباء أزمة ليسوا مسؤولين عنها، هذا ما أضمنه للشعب اليوناني” صرح تسيبراس في آخر ندوة صحفية عقدها.

وفي انتظار الانتخابات اليونانية المزمع اجراءها في السابع عشر من هذا الشهر تتوجه الأنظار كلها إلى ألكسيس تسيبراس، هذا الزعيم اليساري الشاب الذي استطاع زعزعة أوروبا بأكملها.