عاجل

غموض وترقب في مصر بعد حل مجلس الشعب من طرف المحكمة الدستورية

تقرأ الآن:

غموض وترقب في مصر بعد حل مجلس الشعب من طرف المحكمة الدستورية

حجم النص Aa Aa

إعلان المحكمة الدستورية حلَّ مجلس الشعب المصري قبل يومين من إجراء الدور الثاني للانتخابات الرئاسية يخلط الأوراق من جديد في مصر ويلقي بغموض كبير على مستقبل البلاد.
الأنظار مشدودة إلى الموقف الذي سيتخذه “الإخوام المسلمون” الذين أعلن مرشحُهم محمد مرسي، المنافس الوحيد لمرشح العسكر أحمد شفيق في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية، أنه يحترم قرار المحكمة الدستورية ويتعهد بتنفيذه رغم عدم رضاه عنه.

شباب حركة ستة أبريل يدعو مُرسي إلى الانسحاب من الانتخابات، غير أن مكتب إرشاد “الإخوان” ردَّ بالرفض.

الشارع المصري منقسم في مواقفه.

أحد الشباب في القاهرة يقول ليورونيوز:

“من المفروض أن يُعزَل شفيق..الوضع سيبقى على ما هو عليه حاليا..إنهم يطبقون سيناريو اكتملت آخر حلقاته بالانتخابات الرئاسية”.

وترى هذه المرأة أن محمد مرسي هو الحل لمشاكل مصر وشعبها، فتقول:

“ نريد محمد مرسي، لأنه رجل عادل. لكن أحمد شفيق، ماذا فعل لنا؟ ثلاثون سنة ونحن نعيش في بؤس دون أن يُلتفت إلينا…”.

فيما تردف أخرى قائلة:

“ عندما يقولون لنا صوّتوا لمرسي، هل هذا يعني أن هو الحل؟ أنا واحدة من الذين سيصوتون لشفيق…”.

مرشح المؤسسة العسكرية أحمد شفيق ألقى خطابا فُسر من لهجته أن المجلس العسكري حسم الأمور مسبقا لفائدة شفيق الذي تعتبره شرائح مصرية واسعة بمثابة حسني مبارك ثانٍ يُراد تسليطه عليهم لسنوات أخرى.

مبعوث يورونيوز إلى القاهرة رياض معسعس يقول:

“قرار المحكمة الدستورية العليا بِحلِّ ثُلُثِ مجلس الشعب ينطبق أيضا على مجلس الشورى. وهذا يعني تعطيلَ المجلسين عشية انتخابات رئاسية، مما سيزيد الأزمة السياسية المصرية تعقيدا”.