عاجل

اليونانيون يقررون مصير بلادهم للمرة الأخيرة

تقرأ الآن:

اليونانيون يقررون مصير بلادهم للمرة الأخيرة

حجم النص Aa Aa

اليونانيون في وضع لا يحسد عليه اذ يتوقف مصير البلد على جواب الناخبين الذين يعودون لصناديق الاقتراع للمرة الثانية خلال ستة أسابيع للاختيار بين التصويت لصالح اليسار المتشدد المناهض لخطط التقشف بزعامة اليكسيس تسيبراس الذي عبر أنه سيعزز العائدات من خلال خفض حالات التهرب الضريبي واهدار المال العام والقضاء على الفساد وجعل الاغنياء يدفعون ضرائب أكثر بموجب نظام جديد للضرائب.

أو للتصويت على سياسة التقشف والخروج من الأزمة لا من اليورو التي يدعو اليها زعيم اليمين المحافظ أنطونيس ساماراس الراغب في اعادة التفاوض بشأن حزمة الإنقاذ لتحفيز النمو الاقتصادي بدلا من التخلي عن الاتفاق بأكمله لأنه يرى أن أولويات البلاد هي البقاء في منطقة اليورو.

استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت أن حزب سيريزا اليساري المتطرف متعادل مع حزب الديمقراطية الجديدة الموالي لحزمة الإنقاذ. وقد حل سيريزا في المرتبة الثانية في انتخابات الشهر المنصرم وتعهد بالغاء تعهدات البلاد المتعلقة بحزمة الإنقاذ في حال انتخابه.

وخرجت مظاهرات مؤيدة لليمين المتطرف اليوناني المتمثل في حزب الفجر الذهبي الذي وجد في كارثة البلاد المالية تربة خصبة لتحقيق مآربه بعدما أحدث المفاجأة بدخوله لأول مرة للبرلمان خلال الانتخابات التي جرت في السادس من آيار-مايو المنصرم.