عاجل

الفرنسيون يصوتون في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية لمنح رئيسهم الجديد أغلبية مريحة في البرلمان الفرنسي ليتمكن من تنفيذ وعوده الانتخابية.

و تجمع معظم استطلاعات الرأي على إمكانية حصول الحزب الاشتراكي على معظم مقاعد البرلمان بعد نجاحهم في الجولة الأولى الأسبوع الماضي.

و في حال عدم تمكنهم في هذه الجولة من الحصول على الأغلبية المطلقة فإن الحظ يبقى إلى جانبهم في ظل الاعتماد على حزب أنصار البيئة الذي تربطه اتفاقيات مع الحزب الاشتراكي.

و تأتي هذه الانتخابات في ظل أزمة ديون متراكمة تعاني منها دول منطقة اليورو وتراجع في معدلات النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة لاسيما في فرنسا .

دوافع كانت كافية للمواطن الفرنسي لاختيار هولاند وطي صفحة ساركوزي الذي لم ينجح على حد قولهم في إنعاش اقتصاد البلاد.